هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّــهِ شـَكوايَ مـن عُجـمٍ وَمـن عـرب
ضـَلّوا السـَبيلَ فَبـاءَ الكُلُّ بِالنُّوَبِ
هـذي فِلِسـطينُ لَـم يَغضـَب لَهـا أَحدٌ
كَمــا يُـرادُ وَيُبـدي سـورَة الغَضـَبِ
فَكـانَ مـا كـانَ أَن ضـاعَت بِرُمَّتِهـا
وَفـازَ فيهـا العدى بِالنَصرِ وَالغَلَبِ
وَلَســتُ أَدري بِلاد الشــامِ تَتبعهـا
بِالسـَلب وَالنهـب وَالتَخريب وَالشَغَبِ
أَمِ العنايَــةُ تَأتينــا فَتُنقِــذُنا
مِمّـا بِنـا بِاتِّفـاقِ التُـرك وَالعربِ
همـا الجناحـان فـي الإِسلامِ من قِدَمٍ
إِذا اِرتَقى في المَعالي سَاميَ الرُتبِ
يـا سـَيِّدَ الكـلّ فـي دُنيـا وَآخـرَةٍ
رُحمـاكَ رُحمـاكَ أَدركنـا مـن العَطَبِ
يـا سـَيِّدَ الكُـلّ لا تخفـاك حالَتُنـا
إِذ كُنـتَ أولـى بِنـا من كلّ ذي نَسَبِ
هــذي الجَزيـرَةُ مـن صـَنعا مهـدّدة
إلـى العِـراقِ إلـى مِصـر إلـى حَلَبِ
فَمــن تَـرى مُنقِـذاً لِلكُـلِّ يجَمعِهـم
عَلـى الهُدى جَمعَ سلكِ اللُؤلؤ الرَطبِ
وَالعـام أَقبَـل جُـد بِالفَتحِ عن كَرمٍ
وَآيَــة السـَيفِ تَمحـو آيـةَ الكُتُـبِ
عَلَيـــكَ وَالآل وَالأَصـــحاب قاطِبَــةً
صـَلّى المُهَيمِـنُ مـن يَقصـده لم يَخِبِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.