هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنـئ المُحِـبّ بِصِدقِ حُبِّه
حَيـثُ الحَبيبُ حَبيبُ رَبِّه
وَأَخـو الصَفا بِصَفاءِ جو
هـر نَفسـه وَذَكاء قَلبه
وَالحُــبُّ موهبــةُ الإلا
هِ لِمَـن أَحبَّـهُ لا بكسبِه
وَالحُـبّ موهِبَـةُ العِنـا
يَـة منهُ سَلهُ دوامَ حبّه
وَالحـبّ موهِبَـة السـَعا
دَةِ منهُ سَلهُ مزيدُ وَهبه
لِلَّــهِ مــن أَنـا صـَبُّهُ
وَهـو الرَحيمُ بِحال صَبِّه
لا هَـمَّ لـي في الحبّ إل
لا أَن أُرى دَومـاً بِقُربِه
طـوبى لِمَـن حَلّـوا بِطي
بَةَ وَالحَبيبُ غَدا بِصَحبِه
فـــي رَوضــَةٍ قُدســيّةٍ
نِعـم المُحـبُّ بِقرب حبِّه
بِــأَبي وَأُمّـي لَـو أُرى
فـي بـابِهِ وَشريفِ رُحبِه
بِــأَبي وَأُمّـي لَـو أُرى
بِركـابِهِ أَمشـي بِجَنبِـه
يـا يَـومَ مَولِـدِ أَحمـدٍ
سَعدُ السُعود أَتى بِحزبه
وَالكَـونُ أَشـرَق بِالهُدى
فـي شـَرقِهِ نـورٌ وَغَربِه
وَمَشـى الزَمـانُ بِمَـوكبٍ
فيـه الملائِكُ رَهن رَكبِه
ضـاءَ الوجـود بـه سُرو
راً مسفراً عن نجم قطبِه
يـا سـيّد السـاداتِ مَن
فـي عجمِـهِ يَبدو وَعُربه
مَـن يَجمَع الشَملَ المفر
رقَ مِنهُـمُ مِن بَعد خَطبِه
الشــَرقُ تكســَفُ شَمسـهُ
وَالغَـربُ محجـوبٌ بِحُجبِه
شـــَبَّت بِــهِ نيرانُــهُ
لِلَّـهِ مـن نيـرانِ حربِه
مــا حـالُهُ فـي أَهلِـهِ
مُتَجاهِــلٌ كُــلٌّ بِربّــه
عَبَــدوا سـواه جَهالَـةً
وَالكُـلُّ مُختـالٌ بِعُجبـه
لَو شاهَدوا النورَ الَّذي
يُبـديهِ ربُّـك طـيَّ كُتبِه
مـا حارَبوا من حارَبوا
وَالكُـلُّ مَـأخوذٌ بِـذَنبِه
كُـن لـي رَسول اللَهِ في
جَمع القُلوب وَقرع صعبه
صـَلّى عَلَيـكَ اللَـهُ وَال
أَصـحابِ في حَضراتِ قربه
وَالآلِ أَقمــار الهــدى
كــلٌّ بِمَشــهَدِهِ وَعيبِـه
مـا قمـتُ أَرجـو نَفحَـةً
مِمَّـن أُرجّـي نَفـحَ قَلبِه
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.