هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـالِعي فـي الحَيـاةِ طالِعُ بُؤسِ
وَرَجـائي مـا زالَ يَغلـب يَأسـي
وَاِختَبَـرتُ الحَيـاة كـلّ اِختِبار
وَدَرســتُ الحَيــاةَ أَعظَــمَ درسِ
فَــإِذا بِالحَيــاةِ طَيـفُ خَيـالٍ
وَبِمـرِّ الطُيـوفِ قَـد شـابَ رَأسي
فَــإِلام العَنــا وَحتّـام أَشـقى
وَإِذا مـا أَصـبَحتُ لَـم أَكُ أُمسي
قَـد دَنَـت لِلغُـروبِ شـَمسُ حَياتي
وَبَـدا الإِصـفِرارُ فـي ضوء شَمسي
يـا حَـبيب الإِلـهِ أَنـتَ حَبيـبي
وَرَجــائي وَغــايُ مُنيـةِ نَفسـي
فَالأَمــان الأَمــان مِمّـا أُلاقـي
مــن زَمـانٍ فيـهِ تحكَّـم بُؤسـي
قَـد بَلَغـتُ السَبعينَ عاماً بِبُؤسٍ
وَأَراهُ ملازِمـــاً لــي لِرَمســي
من يديكَ النَدى اِلتَمَستُ فَجُد لي
منـك بِالفَضـلِ وَالفُتـوحِ الحسّي
وَصــَلاةُ المَـولى عَلَيـكَ تَـوالى
وَعَلــى مـن غَرَسـتَ أَطيـبَ غَـرسِ
آلــك الغُـرِّ وَالصـَحابَة جَمعـاً
كلّهــم منـكَ فـي حَظيـرَة قـدسِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.