هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأَخٍ لـي فـي اللَـهِ لمّـا رَآنـي
خالِيــاً مـن مَشـاغِلي الكَسـبيَّه
قــالَ لــي غيــرَةً مَقالَـة حـقٍّ
اِشــتَغل بِالطَريقَــة النَقشــِيَّه
أَيُّ شـغلٍ لِلعَبـدِ من دون ذِكر ال
لَــه يُعليــه لِلسـَماءِ العليَّـه
لَسـت أَدري ما نسبةُ العَدلِ فيما
كُنـت فيـهِ مـن خِدمَـةِ العـدليه
تُـب إلـى اللَـهِ أَن تَعود إليها
خيفَــةَ الظُلــم ثَوبَــةً مرضـِيَّه
وَتَأَمَّــل وَقــائِعَ الرُسـلِ تَلقـى
حِكمــاً فـي الوَقـائِع الكَـونِيَّه
نَشــَأَ المُصـطَفى يَتيمـاً فَقيـراً
مـا لَـهُ فـي الأَنـامِ مِـن عَصَبِيَّه
وَأَتـى مـن حِـراءَ حيـرانَ ذُعـراً
ذاتَ يَــومٍ عــن رُؤيَــةٍ مَلكيّـه
قــالَ لِلأَهــلِ حَــولَهُ زَمِّلــوني
دَثِّرونــي اِتِّقـاءَ هـذي الرزيَّـه
شــــــَجَّعَتهُ خَديجَــــــةٌ بِكَلامٍ
مُحكَــمٍ فـي النَصـائِح الحكميّـه
ثبّتتـه بِقولِهـا كيـفَ يُخـزي ال
لَـهُ عَبداً أعطي العَطايا السنيّه
يَصِلُ الرّحمَ يَحمل الكلّ يُقري الض
ضــيفَ يهــدي هِدايــةً صــمديّه
وَهـوَ عونٌ على النوائبِ في الحق
ق ومـــن ذا يَفـــوقُه بمزيّــه
ثُـمّ قـالَت لَـهُ وَهَـل أَنـتَ تَخشى
بَعــد هــذا المَخـاوِفَ الحِسـِّيَّه
فَاِطمَـأَنَّت نَفـسُ الحَـبيبِ المُفَدّى
عِنـدَ هـذا شـَأنَ النُفوسِ الزَكِيَّه
فَاِسـتَمِع لي مقالتي يا اِبنَ وُدّي
وَتَمعَّـــن فيهــا بِكــلّ رُؤيَّــه
لَــكَ مِمّــا ذَكَــرتُ خَيـرُ نَصـيبٍ
جــاءَ إِرثــاً وراثَــةً أَحمَـدِيَّه
لَيــسَ يُخزيـكَ مـن حبـاكَ رِضـاهُ
بِرِضــاءِ الحَـبيبِ خَيـرِ البَرِيَّـه
كُـن مَـع الحَقّ لا مع الخَلق ترقى
كُـن مـع اللَـهِ فهـيَ خَيـرُ مَعِيَّه
رُبَّمــا كــانَت الشـَدائِدُ خَيـراً
رُغـمَ مـا تَشتَهي النُفوسُ الشَهِيَّه
دَرَجـاتٍ يَرقـى بِهـا العَبدُ مَرقىً
أَو فَكَفّــــارَةً لِكُـــلِّ خطيَّـــه
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.