هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إيـه يـا نَفـسُ كَم نعمتِ بِعَيشٍ
وَهنـاتٍ فـي العَيشِ كانَت هنيَّه
مـا حَسـِبت لِلدَّهرِ يَوماً حساباً
وَشــُؤونُ الزَمـانِ غَيـرُ خفيَّـه
أَيُّ عَيــشٍ يَـدوم حلـواً وَمُـرّاً
فــي حَيـاةٍ شـَريفَةٍ أَو دنيَّـه
مـا اِقتَصـَدتِ وَالإِقتِصـادُ يرجّى
حَــذراً أَن تضـام نَفـسٌ أَبِيَّـه
وَخَـدمت القَضـاءَ عُمراً إلى أَن
ضـاقَ ذرعـاً بِالخِدمَة العُمَريَّه
فَاِعتزلتُ القَضا بحكم قَضاء ال
لـه راضٍ بحكـم هـذي القَضـِيَّه
وَديــونٌ عَلــيَّ قَـد أَعجَزتنـي
عَـن أَداءَ المَسـائِلِ الخيريَّـه
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.