هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَــولايَ مـا لِلقُـربِ أَعقَبَـه البُعـدُ
وَشــَوقي لَـه شـَوقٌ وَوجـدي بِـهِ وجـدُ
أَغيــبُ وَأَصـحو كُلَّمـا هَزَّنـي الهَـوى
فَيوجـــدني عطـــفٌ وَيُفقِــدُني صــَدُّ
وَمـا زِلـت مـن بُعـدِ الدِيارِ وَقُربِها
أَمـوتُ وَأَحيـا حَيثُمـا الجَـزرُ وَالمَدُّ
فَهَـل يُتحـف المَحبـوب بِـالقُربِ صـَبّهُ
وَأَكـرم بِـهِ فَتحـاً بِـهِ سـَبقَ الوَعـدُ
فَقَـد بَلَـغَ السِتّين يا سَعدُ في الهَوى
وَلـم يَبلغ المَأمولَ في الحُبِّ يا سَعدُ
وَلا ذاقَ طَعـــمَ الوَصــلِ إِلّا هنيهــةً
بوردِ حمى المَحبوب إِذ طابَ ذا الوردُ
أَلا رحمَــــةً لِلمُســـتَجير وَرَأفَـــةً
بِعَبــدٍ وَيرجــو فَضـلَ سـَيِّدِهِ العَبـدُ
وَمَجلِـــس أنـــسٍ ضـــَمَّني بِــأَحِبَّتي
لــودِّ حَـبيبٍ منـهُ كَـم يحسـُنُ الـودُّ
وَمُــدَّت لَنــا فيــهِ مَــوائِدُ فَضـلِهِ
مَــوائِدُ إِنعـامٍ بِهـا الفَضـلُ يَمتَـدُّ
فَقَرَّبنـــي منـــهُ فَقُمـــتُ بِظِلِّـــهِ
وَظِـلُّ حَـبيبِ اللَـهِ فـي الكَـونِ مُمتَدُّ
فَنِلـتُ الَّـذي قَـد نِلـتُ جـوداً وَمِنَّـةً
وَقـد جَـدَّ جـدُّ الحَـرب وَالهَـولُ مُشتَدُّ
وَيَعتَــزُّ ديــنُ اللَــهِ جَــلَّ جَلالُــهُ
بِفَــردٍ فَمـن يـا رَبِّ ذَيّالـك الفَـردُ
مَضــى عمــرُ الفـاروق جـدّي بِقِسـطِهِ
فَهـل لـي من القِسط الَّذي نالهُ الجَدُّ
وَمــا عمــرُ الفــاروق إِلّا بِزُهــدِهِ
وَفـي عَـدلِهِ يـا حَبَّذا العَدل وَالزهدُ
آلهــي اِســتجب سـُؤلي بِجـاهِ محمّـدٍ
أَجـلّ الـوَرى قَـدراً بهِ العِزُّ وَالمَجدُ
وَفَــرِّج كُــروبَ المُســلِمينَ بِنصــرَةٍ
إلهيَّــةٍ كَــي يُقهَـرَ الخَصـمُ وَالضـِدُّ
وَفَــرِّح قُلــوبَ المُــؤمِنينَ بِنَجــدَةٍ
بِجُنــــدِكَ وَالأَملاكُ كُلُّهُــــم جُنـــدُ
وَأَيِّـدُ جُنودَ العُربِ وَالعُجمِ في الوَغى
إِذا قـامَت الأَعـرابُ وَالتُـركُ وَالكُردُ
وَجُــد لــي بِتَـأليفِ الجَميـعِ لِقُـوَّةٍ
تُــرادُ وَبِالتَــأليفِ يَنتَظِـم العِقـدُ
وَمــا لـي لعمـر اللَـهِ حـولٌ وَقُـوَّةٌ
وَلا طاقَـــةٌ مـــا ذَكَــرتُ وَلا جَهــدُ
وَلكِــن لـي فـي جـاهِ أَحمـدَ مُرتَجـىً
لَـدَيكَ وَفـي الأَشـيا لَكَ الحلُّ وَالعَقدُ
تَعَـوَّدتُ كُـل الخَيـرَ مـن بـابِهِ وَمَـن
أَتــى مِــن سـِواهُ فَهـو لاشـَكَّ يَرتـدُّ
وَيـا رَب مـن فـي الكَـونِ يُنكَر فضلَهُ
وَفَضــلُ رَســولِ اللَـهِ لَيـسَ لَـهُ حَـدُّ
وَمــن ذا الَّـذي يَـدري وَلَيـسَ يُحِبُّـهُ
فَلَيـــسَ لَـــهُ عَقــلٌ وَإيمــانهُ رَدُّ
وَأَنّـــي بحمــدِ اللَــهِ جِئت مُحَمَّــدٍ
أَجـلِّ الـوَرى دينـي الَّـذي فيه أُعتدُّ
عَلَيـهِ وَأَهـلِ البَيـتِ وَالصـَحبُ كلهـم
صــَلاةٌ مــن الرحمـن لَيـسَ لَهـا عَـدُّ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.