هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلوا الحَمامَـةِ هَـل أَدَّت رِسـالاتي
أَو أَوصـَلَت لِلحِمـى العالي تَحِيّاتي
تَعـوّدت في الوَرى حَمل الرَسائِل بَل
تَحمّلَـت فـي الهَـوى نَقلَ الحُشاشاتِ
طَــوَيتُ مَنشــورَ أَشـواقي لِرَوضـَتِهِ
حَيــثُ الأَحِبَّــةُ فـي رَوضِ المسـراتِ
بِخــاتم الحــبّ مَختــومٌ وَآمَنُهـا
عَلــى بَقيَّــة قَلـبي أَنَّهـا تـاتي
أَودَعتـهُ بَعـض مَكنـون الغَرامِ فَهَل
منـــهُ تُــرَدِّد أَنّــاتي وَآهــاتي
أَخــاف أَن تَتَــوَلّى وَهــيَ مُثقَلَـةٌ
فَهاتِهـا يـا نَسـيمَ الحَـيِّ لي هاتِ
وَاِكشِف لَها عَن شُجوني بِالنَوى دَنِفاً
عَســى تــرقُّ وَتَمضـي فـي رِسـالاتي
عَهـدي بِها أَنَّها تَهوى الحِمى أَبداً
وَفيـهِ كَـم نَشـَرت في الحُبّ راياتي
لِلَّـهِ كَـم أَنـا مُشـتاقٌ لِطيبَةَ وَال
أَيّــامُ تُقعــدني عَنهــا لِزَلّاتــي
لَـولا الخَطايا لَطِرتُ اليَومَ مُقتَبلاً
صـَفوَ الحَيـاةِ بِهاتيـكَ الهُنيهـاتِ
حَيـثُ الحَـبيبُ المُرَجّى دائِماً أَبداً
وَالآلُ وَالصـَحبُ مـن هم ضوءُ مُشكاتي
حَيـثُ الرِسـالَةُ تُجلـى في مَظاهِرِها
حسـّاً وَمعنـىً وَحَيثُ المَظهرُ الذاتي
حَيــث المَلائِكُ حَفَّــت رَوضـَةً شـرفت
بِأَشـرَف الرُسـلِ مـن رَوضـاتِ جنـاتِ
حَيـثُ الجـدودُ وَآبائي الأُلى كَرموا
بِصــُحبَة المُصـطَفى خَيـرِ البريّـاتِ
عَلَيــهِ أَزكـى صـَلاة اللَـهِ دائِمَـةً
مـا رَدَّد النـاسُ فيـهِ بَعض أَبياتي
وَالآلِ وَالصــَحبِ مـا يمّمـتُ سـاحتَهُ
أَشـتاقه وَهـو عِنـدي غـاي غاياتي
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.