هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن ورق الـوردِ وَمـن عِطـرِهِ
تَحِيَّــةُ الشــاعِر فــي شـِعرهِ
وَمــن زُهـورِ الـرَوضِ مَنثـورَةً
هَدِيَّــةُ النــاثِرِ فــي نَـثرِهِ
بِـالروحِ وَالريحـان أُهـديهِما
ذِكـرى لِمَـن قَـد طِبتُ في ذِكرهِ
لا غــروَ إِن طـارَ فُـؤادي لـهُ
لطيبَــة الغَــرّاء مـن صـَدرِهِ
يحمـد مِنهـا الـوِردَ في وِرده
يشـكرُ مِنهـا الصـدر في صَدرِهِ
يقتبِــس الأَنـوار مِـن نورِهـا
تَزيــدُهُ نــوراً عَلــى نـورِهِ
ذا مهبطُ الوَحي وَذا موطِنُ الر
رَحمَــةِ مِمَّــن خــصَّ فـي بـرِّهِ
أَعطـاهُ مـا شـاءَ مـن اِختاره
محمّــداً يُحمَــدُ فــي أَمــرِهِ
طَلــقُ المُحَيّــا حســنُهُ دائِمٌ
مـا مِثلُـهُ في الكَونِ في بشرهِ
يـا سـيّد الساداتِ أَهلِ العُلى
اِنظـر لِعَبـدٍ حـارَ فـي فِكـرِهِ
بَينـا هُمـومُ المَـرءِ في مَوضِعٍ
قَـد أَصـبَحت فـي مَوضـِعٍ غَيـرهِ
يشـكو اِضطِرابَ العَيشِ واحَسرَتي
مِــن حلـوِهِ يَشـكو وَمـن مُـرِّهِ
وَالفَقـرُ شـَينٌ بَيـنَ كُلّ الوَرى
فَكُــن لَــهُ مَـولايَ فـي فَقـرهِ
صـَلّى عَلَيـكَ اللَـهُ ما قمت في
بابِـكَ أَرجـو النَصـرَ من نصرهِ
وَالآلِ وَالأَصـحابِ مـا همـتُ فـي
ذِكــراكَ يـا مَـولايَ أَو ذِكـرِهِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.