هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــن لصـــبٍّ مهيَّــم بِجنــابه
وَهـو كَـالطَير فـي فَسـيجِ رحابه
يَتَغَنّـى بِاِسـمِ الحَـبيبِ المُفَـدّى
بَيـنَ سـَفحِ الـوادي وَبَينَ قبابه
فــي غِيــاضٍ مَحفوفَــةٍ بِرِيــاضٍ
وَحِيــاضٍ طــابَت بِطيــبِ شـَرابه
فَهنـاك العَيـشُ الرَغيـد المُرَجّى
بَيــنَ غزلانِــهِ وَبَيــنَ كِعــابه
كُـلّ حُلـو الـدَلالِ حُلـو الثَنايا
كُـلّ قَلـبٍ يَصـبو لَـهُ باِنجِـذابه
لَســت أَدري وَقَــد تَرَشـَّفتُ مِنـهُ
ضـَرباً مـا رَشـَفتُ أَم مـن رضابِه
يا لعين الزَرقاء يَطفو حُبابُ ال
كَـأسِ مِنهـا خَمـراً بِلطـف حُبابِه
يــا لَهـا طيبَـةً بِأَحمـد طـابَت
إي وَرَبّــي روحـي فِـدى أَعتـابه
لَيـتَ لـي كَالبُراق أَركَبُ مَتنَ ال
بَــرقِ مِنـهُ حَتّـى أَكـون بِبـابه
فَـــأَراني كَحـــاجِبٍ يَرتَضـــيهِ
قــائِم بِالشــُؤون فــي حُجّـابه
وَأهيـل الحِمـى كَهالـةِ بدر الت
تِــمِّ فــي أُفقِـهِ وَحـولَ جنـابه
يـا بَنـي البَيت وَالحَطيم وَأَنوا
رِ المَقـام الكَريـم فـي مِحرابِه
لا يرعكــم عَنـهُ البعـاد قَليلاً
أَيُّ لَيـث مـا غـابَ عَن حِصن غابه
أَي سـَهم مـا فـارَقَ القَوس يَوماً
وَحَسـامٍ لَـم يُنتَضـى مـن قرابِـه
أَي عـادٍ فـي فرقَـة الدَهر يَوماً
بَعــد أَسـفار جـدّكم وَاِغتِرابِـه
هــذِه ســنَّةُ المَعــالي أَلَسـنا
نَنظُـر البَـدر سـائِراً في قبابِه
قَـد تُسـامُ العُقـودُ أَسـوَأَ فَـرطٍ
لِيُعــاد النظـامُ أَبهـى مُشـابِه
وَيحـــلُّ العنــاقُ وَهــو شــَهِيٌّ
لِمَزيـــد اِتّصــاله وَاِقتِرابــهِ
وَيُــبين الظَمـآنُ قَبـل اِرتِـواءٍ
مَــع حـبّ الـوُرودِ كَـأس شـَرابِه
فَاِصـبِروا صـبر جـدّكم لا يرُعكـم
مـا دَهـى البَيت من عَظيم مُصابه
إِنّ مـن غيـرَة الغَيور عَلى البَي
تِ وَإِحســـانِه وجـــود جنــابِه
أَن يــردَّ اِلتهـاف مكّـة وَالبَـي
ت وَيَرثــي لِحُزنِــهِ وَاِكتِئابِــه
وَيُجيــبُ الــدُعاءَ منّـاً وَلُطفـاً
وَيُعيــدُ الحَــبيبَ مـن أَحبـابِه
يـا حَبيبـاً أَدناهُ مَولاهُ لَيل ال
وَصــلِ فـي حَفـل قربـه وَخِطـابِه
وَأَراهُ آيـــــاتِهِ بــــل أَراهُ
ذاتـه وَهـو مـا لَـهُ مـن مُشابِه
مــن لِعَبـدٍ مُستَضـعَف فـي زَمـانٍ
شــِبهُ ذِئبٍ مكشــّرٍ عــن نــابه
وَخطــوب الزَمــان تَـترى لَـدَيهِ
وَهــو لِلَّــهِ صــابِرٌ بِاِحتِسـابِه
وَلَـــهُ نِســـبَةٌ لِعليــاك حــقٌّ
لَـو رَعى الناس منهُ حقّ اِنتِسابه
فَـالفتوح الفتـوح مـن كُـلّ وَجهٍ
وَالقبـول القَبـول في اِستصوابِه
وَصــَلاة المَــولى عَلَيـكَ تـوالى
مـا تَـوالى زَمانُنـا في اِنقِلابه
وَعلـــى الآلِ وَالصــَحابَةِ مِمَّــن
كُــلّ شــَيء مســطّرٌ فـي كتـابِه
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.