هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جِئتُ طـــه أَستَشــرِفُ الأَنــوارا
دامَ فـي الرُسـلِ سـَيِّداً مُختـارا
يـا نَبِـيَّ الهُدى اِهدني في شُؤون
حـرتُ فيهـا وَاِنظُـر لِعَبـدٍ حارا
مـا لِـدارِ التَقريبِ تَدنو وَتَنأى
عَــن مُحِــبٍّ لَهــا تَشـطُّ مَـزارا
أَتــرى الـدار لَيـسَ تَعـرِفُ إِلّا
مـن بِهـا حَـلَّ لا عَدمنا الخيارا
أَم تراهـا دار الغـرور تَجـافى
عَـن محبّيـك لا يَصـيبوا اِغتِرارا
كُـلّ حـالٍ يَـزول وَالصـَبر أَولـى
إي وَرَبّـي لِمَـن يطيـق اِصـطِبارا
لا يُضــامُ المُحـبُّ فـي بـابِ طـه
أَنصـَف الدَهر في القَضا أَم جارا
إِيـه بَـدرَ البُـدورِ رُحماكَ أَقبِل
وَاِشـفِ مَضـناكَ وَاِكشـِفِ الأَسـرارا
وَرضـاكَ العـالي منـايَ فَجـد لي
بِالرضي مِنكَ ما الزَمان اِستِدارا
كُلَّمــا قلــتُ آن تَحقيـق بُشـرى
ســَبَقت لــي بِفَضـلِكَ اِستِبشـارا
وَتَلمّحـــتُ مـــن علاكَ قَبـــولا
لِرَجــاءٍ رَجــوتُ منــكَ مِــرارا
صــَرَفتني عَنـهُ الصـَوارِفُ قَسـراً
مَـــرَّةً بعـــد مــرَّةٍ تِكــرارا
صـِرتُ فـي غُربَـةٍ مِنَ القَوم أَبكي
حَســرَةً مــا بَكــى غَريـبٌ دارا
نَشـَروا الفَضـل وَالفَضـيلَة دَهراً
وَيَـرونُ الفَضـيلَة اليَـوم عـارا
كـانَ عَيـشَ الأَحـرارِ عيشي بِقَومي
وَغَـدا اليَـوم شـَبه عَيش الأسارى
وَســرورُ الفَـتى غُـرورٌ إِذا كـا
نَ يَــرى مــا يســرُّهُ مُسـتَعارا
وَكَــذا البسـطُ وَالسـُرور اِختِلاسٌ
لا يُقـاس الزَمـان نـوراً وَنـارا
إيـه بَـدرَ البُـدورِ زِدنِـيَ نوراً
زادَكَ اللَـهُ فـي العلـى أَنوارا
هَـل أَضـلُّ السـَبيلَ عَـن نَهـجِ طه
وَهـو كَالصـُبح من سناه اِستَنارا
وَعظــاتُ الأَيّــامِ وَهــيَ لعمـري
بالِغـــاتٌ أَكبَرتُهــا إِكبــارا
بَلَغـت مَبلَغـاً مـن النَفـسِ لمّـا
هَـــذَّبتُها وَأَكســَبتها وقــارا
جَرَّدَتنـــي وَزَهَّـــدَتنيَ دُنيـــا
لا تَزيــد الزُهّــادَ إِلّا فِــرارا
فَتَجــرّدتُ مــا اِسـتَطعتُ وَزُهـدي
ظـاهِراً باطِنـاً يُريهـا اِحتِقارا
غيـرَ أَنّـي مـازِلت أَشـكو عثاراً
فَـأَقِلني بِالفَضـل هـذا العثارا
وَاِنتَصِر لي عَلى العداة اِنتِصاراً
يُرتَجـى مِنـكَ لا عـدمتُ اِنتِصـارا
مـا لَزمـتُ الحمى وَقمت بِباب ال
لــهِ حقّــاً مُســتَطلعاً أَسـرارا
وَصــَلاةُ المَـولى لِعُليـاكَ تُهـدى
مـا رَأَينا في الأُفقِ بَدراً أَنارا
وَعلــى الآلِ وَالصــَحابَةِ جَمعــاً
مـا رَأَينـا مِنهُـم بِقُطـرٍ مَنارا
أَو نَظَمـتُ الأَشـعار مـدحاً وَأَرجو
مِنــكَ مَــولايَ تقبــلُ الأَشـعارا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.