هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
من لي بِوَجهٍ ضاءَ في المَشرقين
فَـاِنمَحَت الظُلمَةُ في الخافِقينِ
مـن لـي بِوَجه فيه شَمسُ الضُحى
تَجـري كَما تُشرقُ في المَشرِقَينِ
مــن لـي بِطَـرفٍ أَدعـجٍ خِلتُـهُ
مـن حُسـنه كـانَ سـَنا كُلّ عينِ
مـن لـي بنـون خِلتـهُ حاجبـاً
لِلَّـهِ مـن عَينَيـه وَالحـاجِبَينِ
يُحيـي وَأَيـم اللَـهِ فـي لَفظِه
يأسـرُ مـن شـاءَ عَن الجانبينِ
مَــن لـي بِصـَدرٍ مِلـؤُهُ حِكمَـةٌ
وَعِلمُـهُ هـديٌ إِلـى القِبلَتَيـنِ
مَـن لـي بِـذيّاك الحِمى لَيتَني
أَملـك لَـو أَبقـى بِـهِ ساعَتَينِ
طفــتُ بِـه حينـاً كَطَيـفٍ سـَرى
فـي سـِنة النَـوم إلى مُقلَتَينِ
وَعــدتُ أَدراجــي فَواحَســرَتي
إِذ عُــدتُ لا عــدتُ لأَيـنٍ لأَيـنِ
يـا سـَيِّد الساداتِ أَنتَ المُنى
إِن عُـدتُ مـا عـدتُ بِخُفّي حُنينِ
عُـــدتُ بِخَيــرٍ عاجِــلٍ آجــلٍ
من سَيّد الكَونَينِ في الحالَتَينِ
عــدتُ بِعُمــرٍ مُســتَجدٍّ وَقَــد
حـانَت وَفـاتي دونَ شـَكّ وَميـنِ
عُـــدتُ بِأَنظــارِكَ لا أختَشــي
فـي الشامِ من ظُلمٍ وَزورٍ وَشينِ
وَكـلّ مـا كـان بِحُكـم الهَـوى
طُهّـرتُ مِنـهُ طـاهِر النَبعَتَيـنِ
يـا سـَيّد السـاداتِ هَـل مُصلحٌ
يَقــوم بِالإِصـلاحِ فـي الأُمَّتَيـنِ
العُـربُ وَالتُـركُ بِحُكـم الإِخـا
صـِنوان بَـل خِلتُهُمـا تَـوأَمَينِ
إِصـلاحُ ذاتِ البَيـن مـا مِثلُـه
فـي الخَيرِ مَن يُرجى لإِصلاحِ بَينِ
إِن يُصـلِح الرحمـنُ مـا بَينَنا
تَغــدو إِذاً قُوَّتُنــا قُــوَّتَينِ
يـا سـَيّد الساداتِ هَل لي إِذاً
عُضـوِيَّةُ المَجلِـس في الفِرقَتَينِ
رُحمــاكَ رُحمـاكَ أَجِـب سـائِلاً
عَنهـا وَجُـد وَاِمنُن بِها مَرَّتَينِ
وَاِكشـِف لـي السـِرَّ بِها عاجِلاً
فَتحـاً مُبينـاً ينشر الرايَتَينِ
عَلَيـكَ وَالصـَحب وَأَهـل العَبـا
صـَلّى آلهُ العَرشَ في النَشأَتَينِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.