هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رايَــة العُــربِ رايَــة الإِســلام
رفرفـــي فــي رُبوعِنــا بِســَلامِ
رَفرِفــي وَاِنشـُري السـَلام عَلَينـا
باِتّحـــاد الأَعـــرابِ وَالأَعجــامِ
فَــرَّقَ الـدَهر بَينَنـا ثُـمَّ عـدنا
لوفـــاقٍ مـــا بَينَنـــا وَوِئامِ
وَاِحتَسَينا المدام صَفواً بجمع الش
شــَملِ منـا فَطـابَ شـُربُ المـدامِ
فَرَّقَتنــا يَــدُ الحَــوادِث عشـراً
بعــد عشــر مـن أَسـوَأ الأَعـوامِ
لا رَعــى اللَــهُ عهــدَها ظُلُمـاتٍ
جمعــت كُــلّ مــا يُـرى مِـن ظَلامِ
قَسـَماً بِالهيـام وَالخـالِصِ الحُـب
بِ نــواحي فيهـا نـواحُ الحمـامِ
مـا عَرَفنـا طيـبَ المَنـامِ بِعاداً
وَعَرَفنــا بِـالقُربِ طيـبَ المَنـامِ
أَنــا يـا لِلرّجـالِ بِـالعُربِ صـَبٌّ
وَغَرامـــي فيهِــم أَصــَحُّ غَــرامِ
وَهُـم القَـومُ يـا رَعى اللَهُ قَومي
ســَيِّد القَــومِ سـَيِّدٌ فـي الأَنـامِ
النَبِــيَّ الأُمِــيُّ أَشــرَفُ رسـل ال
لَـه هـادي الـوَرى سـَبيل السـَلامِ
وَالمَيـــامينُ آلـــهُ خيـــرُ آلٍ
وَكِــرامٌ فـي النـاسِ خيـرُ كِـرامِ
مــا خَفَرنــا ذمــامهم لا وَرَبّـي
إن رَأى الغَيـرُ غيـر حفظ الذِمامِ
يــا نَبِــيّ الهُـدى أَفَتـحٌ مُـبينٌ
باِفتِتــاح الأعجـام قَطـر الشـامِ
حسـبُنا فـي الزَمـان عشرون عاماً
فَرَّقَتنـــا فيهـــا يَـــدُ الظلامِ
فَأَجرنـا مِمّـا بِنـا يـا شَفيعَ ال
خَلـق وَاِشـفَع بِنـا بِيَـوم القِيامِ
وَاِنتَظــم شــَملَنا بهـديك فينـا
كــلُّ هـديٍ يَحلـو بحسـن اِنتِظـامِ
عَرَبِـــــيٌّ وَأعجمــــيٌّ ســــواءٌ
تحـــتَ راي القُــرآنِ خيــرِ كَلامِ
وَنِظـــامُ الكَلام حـــرفٌ وَحَـــرفٌ
مُعجــمٌ إِثـرَ مُهمَـلٍ فـي النِظـامِ
كلُّهُــم كَالأُســودِ يَحمــي حمــاهُ
إي وَرَبّــي يحمــي حمــى الإِسـلامِ
كلُّهــم كَالحُســام يُــردي عِـداهُ
إي وَرَبّــي وَيــا لَـهُ مـن حُسـامِ
فاِعقِـدِ الرايَـةَ الكَريمَـةَ لِلحَـر
بِ وَهَـب لـي مـا شـِئتَ مـن صَمصامِ
عَــلَّ أَمضــي بهــا بمطــويِّ سـرٍّ
نشــرُه الصــِدقُ صــادِقُ الإِلهـامِ
شــَفَّني الشـَوقُ لِلفُتـوح المُرجّـى
فَــاِبتَعثني لِلفَتــح كَالضــِرغامِ
نظـرَة منـكَ تُرجـع الشـَيخ أَفـتى
مــا يَكـون الفـتى بِعَـزم الغلامِ
أَنــا عــودٌ وَفــي يَـدَيكَ حُسـامٌ
قــاطِعٌ مــا تَشـا بِضـَربِ الهـامِ
فَـالفُتوحَ الفتـوح شـَرقاً وَغَربـاً
بِالإِمــامِ المهــديِّ خيــرِ إِمـامِ
يـا نَـبيّ الهُـدى أَجـب فيـكَ صبّاً
مُغرَمــاً فــي هــواك أَيّ غــرامِ
رافِعـــيٌّ وَفــي الهَــوى بُرَعــيٌّ
وَذمـــام الهــوى أَصــحُّ ذمــامِ
فَتَقبّــــل رجـــاءَه واِجتَـــذبهُ
منـــكَ فَضـــلاً لطيبَـــةٍ بِســَلامِ
وَصــلاة المَــولى عَلَيــكَ دَوامـاً
وَعَلــى الآلِ وَالصــحاب الكِــرامِ
مــا تَيمنــت بِــالقبول فتوحـاً
وَرَجــوت الكَريــم حسـن الخِتـامِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.