هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حكــم النِسـا وَإمـارَةُ الصـِبيانِ
ســببُ الهَــوانِ وَعِلَّـةُ الخُسـرانِ
رزآن مجتمعـــانِ فــي أَيّامِنــا
فَالمشـــرِقان لِــذاكَ يَنتَحِبــانِ
غَمـر القُلوب أَسىً فمن لفجيعةِ ال
إِســلامِ أدمــت مُقلَــةَ الإيمــانِ
لِلَّــهِ خطــبٌ فـادِحٌ لَـولا التُقـى
هَــدَّ القُـوى مـن كـلّ ذي وجـدانِ
وَقَضــى علـى الأوطـان لَـولا أَنَّـهُ
لا بُـــدَّ لِلإِســـلامِ مــن أَوطــانِ
فَــاللَهُ قَـدَّر مـا يَشـا وَبِلُطفِـه
أَبقـى لَنـا مـا كـانَ في الإِمكانِ
فَلنَعتَصــِم بِــاللَهِ جــلَّ جَلالــهُ
ننــجُ وَنَــأمنُ طــارئ الحـدثانِ
وَلنقتفــي أثــرَ النَبِـيِّ بَهـديه
خَيـرُ الهُـدى مـا جاءَ في القُرآنِ
لا أَنــسَ لَيلَــة بِـتُّ مُهتَمّـاً بـهِ
وَالإِهتِمـــامُ عَلامـــةُ الإيمـــانِ
وَالحُــزنُ منّـي بـالِغ ممّـا جـرى
وَأَثــارَ فــيَّ كــوامِنَ الأَحــزانِ
لَــم أَغـفُ مفتَكِـراً ببطلان الَّـذي
شـــاهدتُهُ ناهيـــكَ بِـــالبُطلانِ
لكِـن سـَهَوت فَشـِمتُ في سنة الكرى
بَـرقَ الحمـى العـالي أجـلّ مكانِ
بـرقٌ تَـأَلَّق فَاِسـتَنار الكـونُ من
معنـــاهُ وَالأَنــوارُ ذاتُ معــانِ
بَـرقُ الحمـى العـالي لأشرف مرسلٍ
أَمــر الأَنــام بِطاعَــة الـديّانِ
خيـر الخيار المُصطَفى نور الهدى
وَالرَحمَــة العُظمـى مـن الرَحمـنِ
وَرَأَيـت حـولَ مَقـامه الشَيخَين مِم
مــا قَـد دَهـا الإِسـلامَ يَنتَحِيـانِ
وَيَقــولُ صـاحِبُهُ العَـتيقُ تَحَرُّقـاً
وَتَلَهُّفــاً مِمّــا يُعـاني العـاني
من ذا يُطَبِّق سيرة المُختار في ال
أقـــوال وَالأَفعــالِ وَالوجــدانِ
فَـالآن جَـدَّ الجَـدُّ فـي أَمر الجِها
دِ لِنُصــرَةٍ تُرجــى وَنَيــل أَمـانِ
هــذا المَقــال سـَمِعتُهُ وَرَوَيتُـهُ
قَــولاً صــَحيحاً فـي بَـديعِ بَيـانِ
أَرويـهِ فـي مَعنـاهُ لا فـي لَفظِـهِ
دونَ الزِيــادَة فيــه وَالنُقصـانِ
هـذا المَقـال يُشـيرُ لِلحَربِ الَّتي
ســَتَكون حَتمــاً آخــرَ الأَزمــانِ
مــاذا أعـدَّ المُسـلِمون لِـدَفعِها
مــن قـوّة تطفـي لظـى النيـرانِ
مــاذا أَعـدَّ المُسـلِمون وَهولُهـا
مِمّـــا يشـــيّب أَرؤسَ الصــِبيانِ
يــا رَبّ عَفـواً عـن ذُنـوبي إنّـهُ
لَـم يَعـفُ غَيـرُك عـن أَثيـمٍ جـانِ
وَإِذا كتبـتَ لـي الجِهـادَ مُقَدَّسـاً
لِنَــوالِ رَضــوانٍ عَلــى رِضــوانِ
فَـاِكتُب ليَ النَصر المُبين فَغايَتي
إِعلاءُ ديــنِ اللَــهِ فـي الأَديـانِ
عَلّـي أَرى قبـلَ المَماتِ لواءَه ال
عـــالي يــرفُّ لآخــر الــدورانِ
وَأَظَــلُّ تحــتَ لـوائه فـي طيبَـةٍ
عِنـدَ الحَـبيب المُصطَفى العَدناني
صـَلّى عَلَيـهِ اللَـهُ مـا قَلـمٌ جَرى
أَمضــى مِــن البَتّــار وَالمـرّانِ
وَالآل وَالأصــحابِ آســاد الشــَرى
فــي نصـر ديـنِ اللَـهِ كُـلَّ أَوانِ
مـا قلـت فـي مَدحي لَهُم مُستَبشِراً
أَهــل التُقـى وَالفَضـل وَالإِحسـانِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.