هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُـذ بِالعَمـائِم وَهيَ تيجان العَرب
فيها الجَمالُ مع الكَمالِ لمن طَلَب
مَضـَت الأَوائِل وَالشـعار المُرتَضـى
عنـد الجَميـع عَمائِمٌ فيها الرَغب
وَتَخَلَّــف الخَلـفُ المُقَلّـدُ لِلسـوى
عَنهـــا وَعمّــا لِلأَوائِل يُحتَســَب
وَأَتَيـتُ فـي الزَمـن الأَخيرِ وَأُمّتي
كـانَ التَطربـش بينهـا أَمراً وَجب
فَلَبِســتُ طربوشــاً بحكـم ضـرورةٍ
خمســين عامــاً لا ملامَ وَلا عَتَــب
وَاليَــومَ عُـدتُ مُوفَّقـاً لِشـِعارِهِم
فَالعِمّــة البَيضـاءُ تـاجٌ يُكتَسـَب
يـا رَبِّ إنّـي قَـد أَخـذتُ بسُنّة ال
هـادي إِمام الرسل من خير العَرب
فَبِفَضــلِكَ اللَهُــمَّ جَمِّلنــي بِهـا
حَسـّاً وَمَعنـىً فَهـيَ لِلتَقـوى سـَبب
وَاِمنَحنـيَ البُـردَ اليَمـانِيَّ الَّذي
فيـه البَشـائِر وَالأَشـائِرُ تُرتَقَـب
وَبِطيـب طيبَـةَ ضـمِّخ المضـنى بِها
وَاِكتُـب لَـهُ بِالقُربِ أَنواع القُرَب
وَبِنِســـبَةٍ مـــبرورةٍ لِلمُصــطَفى
وَالآل وَالأَصــحابِ أطهــارِ النَسـَب
عُـد بـي إلـى دارِ الحَبيب متوَّجاً
أَلقـى الحَـبيبَ بِما يُحِبُّ وَذا أَحب
عَلّـــي إِذا جــاوَرتهُ مُستمســِكاً
بِالســُنّة الغَــرّاءِ بَلَّغَنـي الأَرَب
فَـأَراهُ فـي كُـلّ الشـُؤون بِناظِري
وَبِعَيـن قَلـبي وَهـو عَنها لَم يَغب
يــا ربّ صـَلّ عَلَيـهِ مـع أَصـحابِهِ
مـا لاحَ نَجـمٌ في السَماءِ وَما غَرَب
وَالآلِ أصـحابِ العَبـا مـن عطفهـم
مــا كنـتُ أَشـهده بِـأُمٍّ أَو بِـأَب
مـا قمـت أَمـدَحهُم بهـم مترنّمـاً
فـي كـلّ أَنـواعِ المَديـح وَلا عَجَب
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.