هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وافـى عَلـى نُجُـب الرَجاءِ مِراراً
يَستَشــرِفُ الأَنــوارَ وَالأســرارا
وافــى عَلــى قَـدَرٍ وَودَّ لوجـده
لِلقــاءِ طــه يَســبِق الأَقـدارا
وافـى لِيشـكو ما به فَالوَجد أَخ
رســهُ وأَنطَــقَ دمعــهُ مِـدرارا
وافـى البَتول وَتِلكَ سيّدةُ النِسا
يَرجـو القبـول وَيسـتَقيل عثارا
يَرجــو بسـيّدة النِسـاء شـَفاعَةً
مـن سـيّد الشـفعاء وَاِسـتَغفارا
بوجاهَـة الزَهـراءِ جـاء مـؤمّلاً
وَوَجاهَـة الزَهـراء لَيـسَ تجـارى
أمّـاهُ سـيِّدتاه يـا بِنت الرَسول
ســلي بِفَضــلِك جَـدِّيَ المُختـارا
هــل آن عـودي زائِراً وَمُجـاوِراً
حيـثُ المُنـى أغـدو لجـدّي جارا
طـابَ المقـام بطيبَة لأُلي النُهى
فَمَـتى بِطيبَـة أنتَحـي لـي دارا
مـن مبلغـي تِلـكَ الدِيار تكرّماً
أطـوي القِفـار لهـا كَطَير طارا
مـن مبلغي دار الحَبيب سِواك يا
أُمّــاهُ عَلّــي أَبلــغ الأَوطـارا
لا أَنسَ رُؤياك المُنيرَة في الدُجى
حـالَ الـدُجى فيمـا رَأَيتُ نَهارا
لا أَنــسَ رمـزَ زجاجَـةٍ جئت بهـا
مَملــوءَةً مــاءً لتطفــئ نـارا
عـلَّ الزجاجـة وَهـيَ نـور تَحتَوي
رمـز الصـَفاءِ فَتَمنَـع الأَكـدارا
عـلَّ الدَواء بِها لِيجلي صَوتي ال
مَخنــوقُ حَتّــى يُسـمِعَ الأَقطـارا
عـلَّ الشـِفاء بهـا تَأكّد إِذ أَتَت
تَجلــو لـيَ الأَسـماعَ وَالأَبصـارا
إنّـي سـُررتُ بِهـا لِمَعناهـا وَكَم
تَبــدو مَعــانٍ تـوجب الإسـرارا
بِـاللَهِ يـا أُمّـاهُ حلِّـي رُموزها
وَاِجلــي بفضـلِك هـذهِ الأَسـرارا
لا أَنـسَ يـا أُمّـاهُ خيـر زِيـارَةٍ
قــد نِلتُهــا مِنـكَ وَمِمَّـن زارا
لا أَنـسَ أَم المُؤمِنينَ كريمَة الص
صـدّيق تنشـي فـي القلوب مَسارا
سـارَت كسـيرك بالزواهر واِنثنَت
نَحـوي فَخِلـتُ الكَـوكَبَ السـَيّارا
زارَت بِزَورَتِــك الشــَجِيّ تلطُّفـاً
وَتَعطُّفـــاً مُســـتَقبلاً أَقمــارا
نـور النُبُـوَّة عَمَّنـي بكمـا مَعاً
كرمـاً وَأرجـو دومَـهُ اِسـتِمرارا
وَالنورُ يُطفي النار عِندَ ضرامها
وَالمــاءُ يـذكيها يَزيـد أوارا
وَلّى الدُجى وَبدا الصَباح لِناظِري
فَــاِزدَدت مـن أنـوارِه أنـوارا
ثُـمَّ الصـَلاةُ عَلـى الحَـبيب محمّدٍ
مـا لاح نجـمٌ فـي السَماءِ وَسارا
وَالآل وَالأَصــحابِ أَقمـار الهُـدى
مـا قُمـت فيهِـم أَنظـم الأَشعارا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.