هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــن لِهـذا الظَلامَ حسـّاً وَمَعنـىً
غيـر نـورِ الأَنـوارِ يجلـوه عنّا
عَــمَّ هـذا الظَلامُ شـَرقاً وَغَربـاً
فَأَحَــلَّ الأَنــامَ قــبراً وَسـِجنا
لا عــدمنا رضـى المهيمـن عنّـا
غَضــَبُ اللَـهِ حربـهُ الكـلَّ منّـا
باغتَتنـا فـي المَشـرِقَينِ فَكانَت
بَيــنَ شـَرقٍ أَقصـى وَشـرقٍ أَدنـى
وَتَمــادَت فــي شـَرِّها مُسـتَطيراً
تـدهم الغَـربَ حَيثُما اللَيلُ جَنّا
فَــإِذا الأَرضُ كُلّهــا فـي لَهيـبٍ
مـا عَلـى الأَرضِ صـارَ للأَرضِ بَطنا
وَإِذا الكَـــونُ كُلُّـــهُ يَتَمَشــّى
لِفَنـاءٍ وَمـا سـِوى اللَـه يَفنـى
فَالأَمــان الأَمـان دنيـا وَأُخـرى
رَبِّ أَبــدِل خـوفي بِفَضـلِك أَمنـا
رَبِّ وَاِلطُــف بِالمُسـلِمين جَميعـاً
رَبِّ شــَفّع طــه حَبيبَــك فينــا
رَبِّ مــا حالنــا بحــربٍ ضـروسٍ
أَخــذَت تطحَــن البريّــةَ طَحنـا
مـا رَأَينـا مثيلَهـا فـي حُـروبٍ
قَد حَكاها التاريخُ في ما رَوَينا
خانِقــاتٌ وَمحرقــاتٌ تَفــوقُ ال
وَصــف فـي قتلهـنَّ إنسـاً وجنّـا
وَبَنـو العُـربِ ليسَ تمسك إِلّا الس
سـيف والرُمـحَ ثـمَّ ضـرباً وَطَعنا
فَمـن المُرتَجـى لِنُصـرة ديـنِ ال
لـهِ فينـا نصـراً كما قَد وُعدنا
يـا نَـبيّ الهـدى تحيَّـرتُ في ما
نَحــنُ فيــه فَلِلسـوى لا تَكِلنـا
واِشـفِ مِنّـا الصـدورَ عمّـا قَريبٍ
وَأَجرنــا مِمّــا بِـهِ قَـد فتنّـا
فتنَـةُ العُـربِ فـي فِلسطين دامَت
ســَنَواتٍ فَمــات مـن مـات مِنّـا
لَيـت شـِعري أَمـا لَنـا من إِمامٍ
لِيــؤمَّ الجَميـع إِمّـا اِقتـدينا
لَيـتَ شـعري هـذي الحُروب فَماذا
يَنبَغــي أَن يقــال إِمّـا قلنـا
وَصــلاة المَــولى عَلَيـكَ تَـوالى
مـا شَدا الطَيرُ في الرِياض وَغَنّى
وَعلــى الآلِ وَالصــَحابَة جَمعــاً
مـا بَنينـا لِلحَربِ بِالصَبرِ حصنا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.