هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَن قَضى بِاللُطفِ فيما بَرا
اِلطـف بِنـا اللَهُـمَّ فيما جَرى
مـا شـِئتَ قَد كانَ وَما لَم تَشَأ
لَــم يَـكُ مَهمـا عاقِـلٌ فَكَّـرا
وَهــذهِ الــدُنيا بِأَدوارِهــا
مَجلـىً لمـا قـدَّرت بَينَ الوَرى
ســُبحانك اللُهُــمّ مـن مالِـكٍ
أَحكـم مـا في الملك إِذ قَدَّرا
يُــدبِّر الأَمــرَ كَمــا تَقتَضـي
حكمتــهُ ســُبحان مــن دَبَّـرا
سـُبحان مـن خـوّف أهـل الدُنا
بِواحِـدٍ يُـدعى الفَـتى هتلَـرا
ما السرُّ في خوف الوَرى واحِداً
منهُـم كَخَـوفِ اللَـهِ أَو أَكثَرا
يَخــافُهُ مــن لـم يخـف ربَّـهُ
وَمـن يَخـافُ اللَـهُ لـن يُقهَرا
يــا رَبّ ســلِّطهُ عَلــى ضـدّنا
أَو هَــب لَنــا كهتلَـر آخـرا
واِنصـُر بِـهِ الإِسلامَ يَوم الوَغى
إِن كُنـتَ قـد قَـدَّرت أَن يُنصَرا
هَبنــا إِمامـاً عـادِلاً حازِمـاً
سـَيفاً يَمانِيـاً إِذا مـا بَـرى
فَقَـد دَجا اللَيلُ بِوادي القرى
أَمـا لِهـذا اللَيـل أَن يقمرا
يـا نورَ عَرشِ اللَهِ مَن نوّرَ ال
لــه بِــهِ الأَكـوانَ إذ نَـوَّرا
يـا خَيرَ خلقِ اللَهِ نور الهُدى
أَقبـل وَقُـل لِلصـُّبح أَن يُسفِرا
أَقبِـل بِـوَجهٍ منكَ يَمحو الدُجى
فَيَهتَـدي السـاري الَّـذي بَكَّرا
وَهَـب لـيَ الرايَـةَ أَمشـي بِها
مُستَبشــِراً خيــراً لأُمِّ القُـرى
تَحـوطني الرايـاتُ مـن أَجلِها
قَــد آزَرت بــالحَقّ مـن آزَرا
أَلَيـسَ فـي العُـرب فتىً يُرتَجى
كَهِتلَــرِ الأَلمــانِ أَو أَكثَـرا
أَلَـم يَـكُ السـِرُّ بِأَهـلِ العَبا
أَصـلاً وَفرعـاً جَـلَّ مـن قَد بَرا
دينــاً وَدُنيــا بهِـمُ يُقتَـدى
حزمـاً وَعَزمـاً هُم أُسودُ الشَرى
لكنّهـــا الأَيّــامُ واحَســرَتي
قَـد غَيَّبـت أَكثَرَهُـم في الثَرى
فَهـب لنـا مِمَّـن تَـرى واحِـداً
يَقـومُ بِـالأَمرِ عَلـى مـا تَـرى
يـا سـيّد السـاداتِ مـن هاشِمٍ
وَمَـن هـو المَرجـوُّ بينَ الوَرى
الفَتــحُ مرجُــوٌّ بِبُشـرى أَتَـت
مـن سـَيِّد السـاداتِ إِذ بَشـّرا
وَمــن دَرى كــانَت لَــهُ حجّـةٌ
عَلـى الَّـذي لَـم يَكُ شَيئاً دَرى
وَمـن يَكُـن أَعمـى بحكمِ الهَوى
لَـم يَـكُ في الحُكمِ كَمن أَبصَرا
فَالحَمــدُ لِلَّــهِ الَّـذي خَصـَّني
عِنايَـــةً منــهُ بِســِرٍّ ســَرى
ســَريرَتي طــابَت بـهِ مِثلَمـا
طِبـتُ بِجـدّي المُصـطَفى عُنصـُرا
لا غَـروَ أَن أَغـدو بِـهِ مظهـراً
لكــلّ خيـرٍ كـانَ لـي مُضـمَرا
عَلَيـهِ وَالصـَحبِ وَأَهـلِ العبـا
صـَلاةُ مـن أَجـرى الدِما أَنهُرا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.