هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي حَـبيبٌ مـن حُسـنه وَصفاتِه
كـلّ ما في الوُجود من حَسَناتِه
هـو سـِرُّ الأَسـرار فـي كُلّ غيبٍ
وهـو نـورُ الأَنوارِ في مشكاته
وهو روحُ الأَرواحِ خير البَرايا
صـفوةُ اللَـهِ مصـطَفاه لِـذاتِه
سـَيِّدُ الكُـلّ خـاتمُ الرُسـلِ طه
خيـرة اللَـهِ مـن جَميع هداته
مظهـرُ الحـقّ وهو طورُ التَجَلّي
وَجَميـعُ الكَمـالِ بَعـضُ صـِفاتِه
يـا حَبيبـاً أَحبّـهُ اللَـهُ حقّاً
وَحَبـا الكَـونَ منهُ أَصلَ حَياتِه
وَكَفــى جــابِراً حــديثٌ رَواهُ
عَنـكَ صـدقاً يَكفيه صدق رواته
خَلَـق اللَـهُ نـورَ ذاتِـكَ بدءاً
وَمـنَ النـور قـد بَرى نيّراته
مـا خَلَقـتُ الأَفلاكَ لَـولاك أَيضاً
نَقلتــهُ ثِقــاتهُ عـن ثِقـاته
أَنــتَ أَصـلٌ لكـلّ أَصـلٍ شـَريفٍ
مُـذ أَطـلَّ الوُجـودُ من شُرُفاتِه
يـا رُؤوفـاً بِالمُؤمِنينَ رحيماً
زادَنـا اللَـهُ فيكَ من رحماته
مـا خَلا الـدينُ من حماةٍ لَدَيه
كيـف يخلـو وَأَنـتَ ليتُ حماتِه
فَاِمنَحِ الكُلَّ نظرَةً عَلَّ يَغدو ال
كُـلُّ كَـاللّيث هـبّ فـي وَثباتِه
وَســُيوفُ الإِســلامِ لِلشـَرقِ عـزٌّ
خيــرُ أَنصــارِهِ وَخيـرُ وُلاتِـه
فَهـب الشـَرق منهـمُ كـلّ سـيفٍ
ترتَضـــيه لِفَــوزِه وَنَجــاتِه
عـلّ ترضى بما يَكون وَيرضى ال
لـه عمّـن يَقـوم فـي مَرضـاتِه
إِنّ ليـل الإسراء فيهِ عطاءُ ال
لـه أَوفى العَطاءِ في أُعطِياتِه
فهـو يُعطـي وَأَنـتَ تقسم فينا
هِبَـةً وَالكَريـمُ يُـولي هبـاتِه
فاِشـفِ صـدرَ الإِسلامِ مِمّا يُعاني
بِاِضـطِرابِ الإِسـلامِ فـي ثوراتِه
زفــراتٌ مـا بَيـنَ مَـدٍّ وَجَـزرٍ
تَتَـوالى فَـاِنظُر إلـى زَفَرانِه
وَهـب التاجَ صاحب التاج فرداً
جامِعـاً لِلجَميـعِ فـي جُمعـاته
وَلِــواءً لِيَنضـَوي الكُـلُّ مِنّـا
تحـتَ هـذا اللِّواء في عرفاتِه
وَســَلِ اللَــهِ لِلجَميـعِ صـَلاحاً
يـا شـَفيعَ الجَميعِ من سيّئاته
فَــإذا أَذَّنَ المُــؤَذِّنُ فيهِــم
رَدَّد الشــَرقُ كلّــهُ صــيحاتِه
وَإِذا حـجَّ أَو غَزا القَومُ فيهِم
قــامَ كُــلٌّ بحجّــه وَغزاتِــه
وَلـوجه الكَريـم أَقبـل بـوجهٍ
فـاقَ كُـلّ الوجـوه في نيّراتِه
وَاِشفِ ما بي من كُلّ وجهٍ وَأَطلق
نـي كَطيـر يَطيـر فـي فلواتِه
يتغنّـى باِسـم الحَـبيب جَهاراً
وَهـو مـع مـن أحبّ في خلواتِه
وَصـَلاةُ المَـولى عَلَيـكَ تَـوالى
مـا عنـاك المحـبُّ في أَبياتِه
وَعلـى الصحبِ وَالقَرابَة ما قد
رُفــع الرافعــي عَلـى علاتـه
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.