هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلهـي بِهـذا العشـر بـورك من عشر
وَبيــض لَيـاليهِ المُضـيئَة كَـالفَجرِ
وَمخفـــيّ ســـرٍّ لا يُحــاط بِكُنهــه
بِفَجرٍ أَتى في الذِكرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ
وَبِاللَيـلِ إِذ يَسـري عَلـى وَفق حكمَةٍ
بِهـا يَنجَلـي السِرُّ المَصونُ لِذي حجرِ
أَذِقنـي شـرابَ الأنسِ في حضرة الرِضى
بِقُـرب حَـبيب اللَـه وَاِشرح به صَدري
وَهـب لـي بمحـضِ الفَضلِ فتحاً وَنُصرَةً
فَـإِنّي لَمُحتـاجٌ إلـى الفَتح وَالنَصرِ
وَفَـرِّج عَـن الإِسـلامِ مـا قـد أَصابَهُم
بحـربٍ عَلـى حـربٍ مـن البر وَالبَحرِ
لَقـد عَمَّـت الـدُنيا بِطوفانِهـا فَمن
لَنــا بِسـفينٍ لِلنَجـاة بِنـا تَجـري
وَمـن لـي بِهذا العيدِ وَالفَضلُ واسِعٌ
بِمـا جـاءَ يا مَولايَ في لَيلَةِ القَدرِ
وَهـــذا رَجـــاءٌ لا يُـــرَدّ لأَنَّنــي
تَوسـّلتُ فيـه بِالبَشـير لِـذي الأَمـرِ
عَلَيــهِ صــَلاةُ اللَــهِ وَالآلِ سـَرمَداً
وَصــَحبٍ كِــرامٍ كَالبُـدورِ وَكَـالزُهرِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.