هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَسـولَ اللَهِ يا خير الأَنامِ
كُــن لِعَبـدٍ فيـك صـبٍّ مُسـتَهام
كُــن لــهُ مَــولايَ لا زِلـت لـه
سـيّدَ السـاداتِ وَالرُسلِ الكِرام
كـن لـه دُنيـا وأخـرى شـافِعاً
يا شَفيع الخلق في يوم الزِحام
كـن لِهـذا الصـبّ مَلكوم الحَشا
زادَه البَيـنُ سـَقاماً فـي سقام
كـن لِمَن يَبكي بكا الثَكلى إِذا
مـا رَأى طيبة يَوماً في المَنام
كُـن لِمَـن ذاب لَهـا وجداً وللر
رَوضـَة الغُـرّا وَذيـاك المَقـام
كـم وَكـم نادى اِحمِلوني لِلحِمى
وَاِطرَحـوني منـه في باب السَلام
وَاللَيـالي آه منهـا لـم تكُـن
تُسـعد الصـَبَّ بتَحقيـق المَـرام
قَــد مَضـَت بِضـعٌ وَعِشـرون عَلـى
هـذه الحالَـة عامـاً بعـدَ عام
فَمَـتى يَـأذن لـي حـامي الحِمى
يـا رَعـى اللَـه حمـاهُ بـدوام
إيـه يـا سـَعد بَـدا لـي بارِقٌ
بـارِقُ البُشرى بَدا لي بِاِبتِسام
يـا لبُشـرى فـي رَبيـع أقبَلَـت
وَرَبيـعُ الخَيـرِ يُرجـى لِلقِيـام
بشــّرتني بِاللّقــا يـا حبّـذا
خيـرُ بُشـرى هـي من خير الأنام
يـا رَسـول اللَـهِ خُـذني لِلحِمى
كَـم وَكَـم نحتُ كما ناحَ الحمام
وَاِجمَـع الشـَمل قَريبـاً عـاجِلاً
حيـثُ جمعَ الجمع في دارِ السَلام
مــا تغنّيـتُ اِشـتِياقاً لِلحِمـى
وَلِرُؤيــا بـدرِه بـدرِ التَمـام
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.