هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَبِّ عَطِّــف عَلَــيَّ قَلـبَ حَبيـبي
خـاتم الأَنبِيـاءِ إِمـامِ الرُسلِ
عَـلَّ يَبـدو فَيَنجَلي اللَيلُ عَنّي
بِمُحيّـا كَالبَـدرِ إذ جَـنَّ لَيلي
ذُبـتُ شـَوقاً إليهِ وَالشَوقُ نارٌ
كـم كَـوَت مُهجَتي وَكم هي تُصلي
وَأَرانــي فَنيــتُ عمّـا سـواهُ
أَو بَعـدَ الفَنـا بقـاءٌ لِمِثلي
رَبّ فَاِجــــلُ بَصـــيرَتي لأَراهُ
وَجلاءُ الأَبصــارِ إثمِــد كحــلِ
يـا حَـبيبَ الإلـهِ دُمـتَ حَبيبي
فَاِسـأل اللَه فيك تَحقيق سُؤلي
وَاكشـِف الحُجبَ بِاللقاء قَريباً
وَاجمَـعِ الشَملَ حَبَّذا جمعُ شَملي
وَانتَصـر لـي علـى عـدايَ فكلٌّ
عَقـربٌ أَو كالصـَلِّ بِالسمّ يَغلي
ينفثـون السـُمومَ سـرّاً وَجَهراً
رُبَّ قــولٍ أَشـَدُّ مـن كُـلّ صـَولِ
وَعَليــمُ اللِّســانِ سـمٌّ زعـافٌ
وَعَليــمُ اللِّسـانِ جهـلٌ بجهـلِ
لسـت أَدري مـاذا أقول وعَهدي
أنّ طـه الحَـبيب يَسـمَع قـولي
حقرتَنـي العـدى لقلّـة مـالي
وهـو هـو قِـلٌّ لكنّـه مـن حِـلِّ
مـن حرامٍ جنوا وَلم أَجنِ شَيئاً
من حُطام الدُنيا وَلو بيت نملِ
وَرَضـيتُ الحَضيضَ والكلُّ في الأَو
جِ بـدنيا إن تخفضِ الحُرَّ تعلي
لا أُبـالي بِـالعَيش حلواً ومرّاً
لا وَلا بالعـدى إِذا رُمـن قتلي
سـرّ أَهـل البَيتِ الكرام تجلّى
فـيَّ بِالبَـذل وهـو جهدُ المُقلِّ
وَكَفـاني الوُقـوف فـي باب طه
مســتَظِلّاً ناهيــك بِالمُســتَظِلِّ
أتغَنّــى كَــالطَيرِ حـلَّ بِـرَوضٍ
باِسم طه الحَبيب إذ كان شُغلي
لا أُريــد الـدنيا وحبّـيَ طـه
آخــذ كــلَّ مَأخـذٍ مـن عَقلـي
وَرَجــائي نيـل الجـوارِ لطـه
وَلَــديهِ قلـبي وَروحـي وَكُلّـي
رَبِّ عُـد بـي إلى الحمى فَأَراه
يَنجَلــي وهـو آيـةُ المتجلّـي
ربّ ضـاعف أزكـى الصـلاة عليه
وعلـــى صـــحبه وآلٍ نبـــلِ
سـيما الصـاحبين شـيخي وجدي
وَأهيـل العبـا وهـم خيرُ أَهلِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.