هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تِلـكَ أَسـمايَ فـي سـَماءِ المَعـالي
كَـــوكَبٌ فَـــوقَ كَـــوكَبٍ متلالــي
أَيــنَ لا أَيــنَ أُفقهـا فـي مِثـالٍ
أَيــنَ لا أَيــنَ حـدُّ هـذا المِثـالِ
قــد تَسـامت عـن أَرضـِنا وَسـماها
بِعُلاهــــا فَلا يُحـــدُّ التَعـــالي
طمــع الطــامِعون بـالقرب منهـا
لِســـناها الممتـــدِّ مــدَّ الظِلالِ
فَهــي كَالبَــدرِ رِفعَــةً وَكَمــالاً
مــن بَعيــدٍ يُـرى قَريـبَ المَنـالِ
وَهـي روح الأَرواح فـي الكَـون طرّاً
وَهــي ســِرُّ الأَسـرارِ فـي الإِجمـالِ
صــفوة اللَــه فــي الخَلائِق طــه
وهــو أَسـمايَ أَصـلُ كـلّ المَعـالي
إيـــه أَســماي وَالمحــبُّ وَلــوعٌ
بِلِقــاءِ الحَــبيب فــي كـلّ حـالِ
ما اِحتِيالي في الوصل وَالقَلب منّي
هـائِمٌ طـار بِالحَشـا مـا اِحِتيالي
هــائم القَلــب فـي جمـال معـانٍ
فقــتِ فيهـا جَميـع أَهـلِ الجَمـالِ
هــائِم القَلــب مُقبــلٌ كـلّ وَقـتٍ
فَـــأَثيبي الإِقبـــال بِالإِقبـــالِ
هـائِم القَلـب مُثقـل الجِسـم طَبعاً
فهــو يَشــكو دومـاً مـن الأَثقـالِ
وَهــو فــانٍ يُــرى وَلَيــسَ بِفـانٍ
وَهــو ســالٍ يُــرى وَلَيــسَ بِسـالِ
يَســتَقِلُّ الكَــثير منــهُ وَيرضــى
بِقَليـــل مـــن ســابِغ الأَفضــالِ
فَــاِمنَحيه اللُقــا بَطَيــفِ خَيـالٍ
حيــثُ يرضــى وَلَــو بِطيـف خَيـالٍ
إيـــهِ أَســماي وَالمحــبُّ حَزيــنٌ
كَـــامِنُ الغـــمّ ســاهِرٌ لِليــالِ
راغِــبٌ فــي الخُـروجِ مـن دُنيـاهُ
عَــلَّ يَلقــاكِ بعـدَها فـي المَـآلِ
لـم يَكُـن يَقبَـل الزِيادَة في الحب
بِ لنقـصٍ فـي الحـبّ عنـدَ الرِجـالِ
فاِكشــِفي الحُجـب عنـكِ عـلَّ يَـراك
قبــل يــوم الرَحيــل وَالتِرحـالِ
وَأَفيضـــي عَلَيـــهِ نــور جَمــال
فـــي جَلال الأَقـــوالِ وَالأَفعـــالِ
قَــد كَفــاكِ الــدَلالُ هجـراً لصـبٍّ
هيمـــــــانٍ مُتَيَّـــــــم الإِدلالِ
كُـلّ عـام يَقـول عنـد قيـام الـر
ركــب للحــج آن وقــتُ الوِصــالِ
ثُـمّ يَمضـي الحجيـجُ وَالقَلـبُ منـه
مثـلُ صـاع العَزيـز وسـط الرِجـالِ
وَيُـــرى ههنـــا طَريحــاً كَمَيــتٍ
إنَّمـــا المَيـــتُ ميِّــتُ الآمــالِ
إيــه أَســمايَ زادكِ اللَـهُ فَضـلاً
وَكَمـــالاً وَأَنــتِ تــاجُ الكَمــالِ
بَشــَّر الســَعدُ بِاللِّقــاء قَريبـاً
واِتّصــالي بِالفَتــح كُــلَّ اِتّصـالِ
فــاِقتَبَلتُ الســرورَ حــالاً بِقَلـبٍ
فـــاضَ نــوراً مســرةً بِــالنَوالِ
فَســَلي اللَــه أَن يطيــلَ حَيـاتي
بِـــالنَبِيِّ الهـــادي وَصــحبٍ وَآلِ
وَصــلاة المَــولى عَلَيهِــم تَـوالى
مــا تَــوالى الإِنعـام كُـلّ تَـوالِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.