هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى الفاروق وَالقطب الرِفاعي
نَماني الرافعي فَنما اِرتِفاعي
أَلا لَيـتَ اليَـراعَ يفـي بقَصدي
فَأَجهـد فـي مـديحهما يراعـي
وحسـبي أن بثَثـتُ الكُـلَّ شوقي
إلَيـهِ لسـان دمعـي واِلتياعي
وَإِن أَشـكو العَقـارِبَ وَالأَفاعي
فعنـد الكـلّ تريـاقُ الأفـاعي
أَلَيـسَ الكُلُّ أَولى بي اِنتِصاراً
وَكُـلٌّ فـي الحمـى سبعُ السباعِ
أَلَيـسَ الكلُّ أَولى بي اِحتِفاظاً
وَأمــا ضــِعتُ يـؤلمهُ ضـِياعي
أَلَيـسَ الكـلُّ أَولـى بي غِياثاً
وهــم للمســتغيت بِلا نــزاعِ
أَلَيــسَ الكـلُّ ذا فضـلٍ عَميـمٍ
وَغوثـاً فـي الخطوب طَويلَ باعِ
أَلَيــسَ الكـلُّ ذا جـاهٍ عَظيـمٍ
لـدى المبعـوث بِالأَمر المطاعِ
إِمـام الرسـل خيـر الخلق طه
دَعــا للحَــقِّ وهـو أَجـلُّ داعِ
لجَـأتُ إلَيـهِ فـي سـرّي وجهري
بِــأمّي بنتــه منـذ الرضـاعِ
وَلمّـا سـامَني الأَعـداءُ ضـيماً
ســَجيناً حـلَّ فـي سـجن القلاعِ
لَجَـأتُ إليـهِ بِـالزَهراءِ أمّـي
وَلِلزَهــراءِ بِالجـدّ الرِفـاعي
إِمـام الأَوليـا شـرقاً وَغَربـاً
بلـى هـو قطـبُ أَقطابِ البِقاعِ
رَعـى اللَهُ العراقَ حواه ليثاً
هَصــوراً للعـداةِ بِلا اِمتِنـاعِ
فَقــام بِنُصـرَتي حسـّاً وَمَعنـىً
أَلَيــسَ لِنُصــرَتي كـانَت دَواعِ
وَقــالَ لجــدِّه مَــولايَ هــذا
ســَليلُ الآل أمســى بِاِرتِيـاعِ
تَشـَفَّع فـي وَليـدِكَ عِنـدَ رَبّـي
وَصـل هـذا المحـبَّ بِلا اِنقِطاعِ
فَنِلـتُ بِجـاهِهِ العـالي أَماناً
وَأَقبلـتِ المُنـى لـي باِندِفاعِ
وَوافـاني الحَـبيبُ بكـلّ عطـفٍ
وَقـال أَلَسـتَ تقبـل بِاِختِراعي
فَقُلـتُ بَلـى قَبِلـتُ بكـلّ شـَيءٍ
أَمــرت بــهِ بحســن الإِتّبـاعِ
وَأرشـدني إلـى مـا فيه فوزي
وَفَــوز سـَفينَتي ذات الشـِراعِ
ركبنـا متنهـا بِالحَمـدِ نَسعى
لِفَخــر الآلِ محمـود المَسـاعي
فَنـالَ الكُـلُّ مـا يَرجـوهُ منهُ
مِـن الـدُنيا مَتاعـاً في مَتاعِ
وَمـا أَنـا منهُـمُ في ما أُرَجّي
وَمــا قَـدّمتُ جهـد المُسـتَطاعِ
وَهَــل أَسـفٌ عَلـى مُلـكٍ مضـاع
إِذا لَـم يَـرعَ فيـه الحَقَّ راعِ
كَفـى أنّـي غـدَوت غَريـبَ قَومي
غَريـبَ الـدارِ أَيضـاً وَالرباعِ
أَلَيـسَ الـدينُ ظـلَّ بهِم غَريباً
كَــذلك غربَــتي دون اِنقِطـاعِ
أَبـا العلَمين من لي غيرُ جدّي
ليــوم كريهَـةٍ عِنـدَ الصـِراعِ
فَخُـذ بِيَـدي إلى المُختار جدّي
وَلِلزَّهـــراءِ ذات الإِلتِمـــاعِ
وَقرّبنــي بفتــحٍ منـكَ يُرجـى
لِنَفعـي دامَ بالكـلّ اِنتِفـاعي
وَقــل مَـولايَ هـل نظـرٌ كَريـمٌ
لِمَـن يَرجـوكَ يـا زين الطِباعِ
عَلَيـكَ مـن المُهَيمِـن كُـلَّ حينٍ
صــَلاةٌ مــا ســَعى لِلَّـهِ سـاعِ
وَآلـك ثـمّ صـحبك مـا أَتَتنـا
بهِـم بعـضُ الكَرامـات السراعِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.