هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــرضُ العاشــِقينَ داءٌ عُضـال
دونَـهُ المَـوتُ وَالشـفاءُ مُحالُ
كيـف يُرجـى الشَفا بغيرِ دواءٍ
وَالـدَواءِ الشافي غَداً لا يُنالُ
كيـف يرجى الشفا لِمَمنوع وصلٍ
وَســِواهُ لــه يُبـاحُ الوِصـالُ
كيـف يرجى الشفا لمثلي ضَعيف
وَعَلــى ضـعفهِ الأَحبّـةُ صـالوا
كشـفوا عَـن جِمـالهم فعشـقنا
هـم بحـقٍّ وَقَـد تَجَلّـى الجمالُ
ثـمّ أَرخـوا سـُجوفهم فَحُجِبنـا
عنهُــمُ وَالسـُجوفُ لمّـا تُـزالُ
ليـت شِعري هل كانَ هذا الذَنب
أَم دَلالاً فقَــد يحــقُّ الــدَلالُ
قـد خـبرتُ الهوى فصِرت إِماماً
فيـه أَهـلُ الهَـوى عَلَـيَّ عيالُ
أَيــن لا أَيـنَ طيبَـةٌ وَقُباهـا
عـزّ منها الوِصال طال المطالُ
أَين وادي العقيق وَالركبُ فيه
أَيـنَ عُـربٌ حطّوا لدَيه وَشالوا
طـابَ حديُ الجمالِ منهُم لسَمعي
أَيـنَ تِلكَ الحُداةُ أَين الجمالُ
طـارَت العيـسُ بِالحُـداة كَطَيرٍ
فـــي فَلاةٍ وَلِلطُيــورِ زجــالُ
آه من لِلضَعيف مثلي تخلّى الر
ركـبُ عنـهُ فَـأَينَ أَينَ الرِجالُ
أَيـنَ لا أَيـنَ لُبُّ ذي اللُّبّ منّا
لَـو عقلنا الهَوى لحُلَّ العِقالُ
وَاِلتحقنا بالرَكب وَالرَكبُ طيرٌ
خـفَّ كَـالروحِ وَالجُسـوم ثِقـالُ
وَشـهدنا عطـفَ الحَـبيبِ عَلَينا
كُــلّ عَطــفٍ وَحــالَتِ الأَحـوالِ
غيـر أَنّـي هنـا أَسـيرُ ذنـوبٍ
أثقَلَتنـــي القُيــودُ وَالأغلالُ
يـا حَبيبـاً عشـقتُ منهُ جَمالاً
وَلَـهُ الحُسـنُ مفـرداً وَالكَمالُ
لَسـتُ أَنسى رفع الحجاب قبولاً
إِذ تجلَّيــت مـا عَلَيـك سـدالُ
وَصـَلاةُ المَـولى عَلَيـكَ تعمُّ ال
آلَ وَالصــَحبَ نعــم صـحبٌ وَآلُ
وَعَلـى كُـلّ مـن أَحـبَّ حَبيبَ ال
لَـــهِ وَالحــبُّ شــَأنهُ الإِجلالُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.