هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـابُ الفُتـوحِ لحضـرة الفَتّـاحِ
نـورُ الهـدى المُختـار لِلإِصـلاحِ
المُرتَضـى وَالمُنتَقـى وَالمُجتَبى
وَالمُصـطَفى مـن صـفوة النصـّاحِ
وُلد الهدى في يوم مولده الَّذي
مــن كُــلّ وجـهٍ لِلضـَلالَةِ مـاحِ
ولد الهدى فَإِذا السَعادَةُ كلُّها
دنيــا وَأخـرى أَقبَلَـت بسـماحِ
وَإِذا الوُجـودُ بِأَسـرِهِ مُستَبشـِرٌ
هــو بالمسـَرّة مُعلـنُ الأَفـراحِ
اليـوم يومـك يا إمام الأَنبيا
وَالمُرســِلين بهــديك الوَضـّاحِ
اليَـوم يومـك يا إمام الأصفيا
خيـرِ الخيـارِ الأتقيـا الصـُلّاحِ
اليوم يومُك يا شَفيعُ اِشفَع بِنا
عُــذنا بجاهِـك فَأتنـا بنجـاحِ
يـا يومه المسعود وَضّاءَ السَنا
قَـــد جِئتَنــا بِســَعادةٍ وَفلاحِ
هـل مـن فُتوحٍ يُرتَجى فاِمنُن بهِ
مـن بـابهِ مـن حضـرَة الفتّـاحِ
وَالنصـرُ للإسـلامِ غايَـة مُنيَـتي
لِلَّــهِ كـم أدعـوه فـي إِلحـاحِ
إنّـا طعمنـا الـذلَّ مرّاً علقَماً
أتـرى يعـود العـزُّ بعـد براحِ
عشـنا عَلـى حكـم العِدى بمذلَّةٍ
عامـاً وعامـاً فـي بكـا وَنواحِ
فَمـتى يكـون العـزّ وهـو ممنَّعٌ
وَالعِــزُّ بَيــنَ صـَفائِحٍ وَرِمـاحِ
اللَـهُ أكبَـرُ هـذه أسـدُ الشَرى
فـي يـومِ نازِلَـةٍ وَيـوم كفـاحِ
هُبّـوا لِنُصـرَةِ دينكـم بجهادِكم
مُستَمســـِكين بعــروةِ الإِصــلاحِ
فَـإِذا فعلتُم كان ما يُرجى لَكُم
وَإِذا تقاعـــدتم لحـــاكم لاحِ
وَالمُسـلِمون بكـلّ قطـرٍ يَنظُـرو
نَ فبــدِّلوا الأَتـراح بِـالأَفراحِ
وَاللَـهُ يكلـؤكم بعيـن عنايَـةٍ
وَرَســـولُهُ يَرعـــاكُم بنجــاحِ
صــَلّى عَلَيـهِ اللَـهُ جَـلَّ جَلالَـه
وَالآلِ وَالأَصــــحابِ وَالمُـــدّاحِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.