هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمحمّــدٍ جــادَ الإلــه تكرُّمـا
وَعَلَيـهِ قـد صـَلّى الإِلـهُ وَسَلَّما
هــو صــفوةُ الخَلّاقِ جـلَّ جَلالـه
وَعَلـى الخَلائِق لا يَـزالُ مقـدَّما
هـو سـرُّ أَسـرار الوُجود بِأَسرِهِ
لَولاهُ لم يبدُ الوجود من العمى
هـو نـورُ أَنوارِ العوالِم كلّها
لَـولاه كـان الكونُ دَوماً مظلِما
هـو رحمـةُ الرحمـن برٌّ لن تَرى
كمحمّــدٍ بشــراً أَبَـرَّ وَأَرحَمـا
وهـو الشـفيعُ بكـلّ عبـدٍ مؤمنٍ
يرجـو الإِلـه وقد عَصاه وَأجرما
يـا سيّد السادات ما حال اِمرئٍ
يَشــكو إليـكَ توجّعـاً وَتَأَلُّمـا
نـزلَ القَضـاءُ بهِ فَبات مضعضَعاً
ضـاقَ الفَضـاءُ بهِ عَلَيهِ وَأَظلَما
أَيـنَ المَفَـرُّ وَلا مفَرَّ من العِدى
لمـا أَذاقـوه العَذاب المُؤلما
كـم يسـتَغيث وَلا مغيـث فكن لَهُ
يا سيّد السادات يا باب الحمى
وَأَجِـرهُ إنّـكَ سـيّدي أَولـى بـه
إذ كنـت أَرحمَ ما يكون وَأَكرما
نَقَمـوا عَلَيـهِ لأَنّـه بـك مـؤمنٌ
أَيضـام من يكُ مؤمناً بك مسلما
ونضـوا صـوارمهم لفتـكٍ عاجـلٍ
فيـه وكـاد العمـرُ أن يتصرَّما
وَاِشـفِ صـدورَ المُـؤمِنينَ بِنصرَةٍ
لِلَّـهِ مـن تنصـره نال المَغنَما
وَسـَلِ المهيمـن لطفَهُ فيما قَضى
إِذ بـاتَ كـلٌّ للقضـا مُستسـلما
صـلّى عَلَيـكَ اللَّـه ما دمعٌ جَرى
منّـا لِبَلوانـا فَيَحكي العَندَما
وَالآلِ وَالأَصــحابِ مــا يمّمتهُـم
مـا خابَ من قَصد الحَبيب ويمما
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.