هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قضـي الأَمـرُ وَاِنتَهـى كُـلُّ أَمـرِ
فَاِحمَـدِ اللَـهِ كـلّ حَمـدٍ وَشـُكرِ
نصــرةُ الحــقِّ لِلصـُدور شـفاءٌ
وَبِها اللَهُ قَد شَفى اليَومَ صَدري
أَبــدلَ اللَــهُ يَأسـنا بِرَجـاءٍ
أَبــدلَ اللَـهُ عسـرَنا بِاليُسـرِ
مـا تَرى البشرَ وَالبَشائِرَ تُجلى
إِذ تجلّـى بهـا البَشـيرُ بِبشـرِ
وَتمثلـــتُ بِاِنكِســـارٍ لَــدَيهِ
نـاظِراً مـا يَكونُ من جبر كسري
رمـزت لـي الأَقدارُ للخَيرِ رمزاً
حبّـذا الخيـرُ جـاءَ ليلَـةَ قَدرِ
يـا نَبِـيَّ الهُدى وَأَشرَفَ خلق ال
لــهِ يـا مرتجـىً بحشـرٍ وَنشـرِ
يـا رؤوفـاً بِـالمُؤمِنينَ رَحيماً
وَشــَفيعَ الــوَرى بِــذنبٍ وَوزرِ
وَغياثــاً لمـن أَتـى مُسـتَغيثاً
وَمُجيــراً وَجــابِراً كــلّ كَسـرِ
جُـد بِقربـي فَالبُعدُ أَحرق قَلبي
أَيُّ قَلـبٍ يَقـوى علـى حـرّ جمـرِ
كـلّ عـامٍ أَنـوي المَسـير وَإنّي
لَضــَعيف مِثلــي يَقــوم بسـيرِ
قـد بلغتُ السَبعين عاماً وَأَخشى
تنقَضــي بِـالنَوى بقيّـةُ عُمـري
طرحتنـي الأَقـدارُ مُلقـىً بِبَيتي
كَمَتــاعٍ لأَهــل بَيــتي وَقِــدرِ
لَيــسَ لـي حيلَـةٌ وَحَـولٌ وَطـولٌ
أَيّ صـَبرٍ فـي الناسِ يبلغ صبري
لا تــدعني فـي حسـرَةٍ وَاِكتِئابٍ
مـن زَمـانٍ أَخنـى علـى كـلّ حُرِّ
لا تَـدَعني وَالـدينُ أَضحى غَريباً
بيـنَ قـومٍ ضـَلّوا السَبيلَ بِقَفرِ
هــذهِ غيـرَةُ النَبِـيِّ عَلـى الآ
لِ وَهــذا شـَأنُ الغَيـورِ الأَبَـرِّ
شـكر اللَـه فضـلَهُ في البَرايا
إِذ بِــراه لكــلّ حمــدٍ وَشـُكرِ
وَســـَلامٌ عَلَيــكَ وَالآلِ وَالصــَح
بِ نجـوم الهـدى النجومِ الزُهرِ
مـا نظمـتُ القَريـض في مدحِ طه
وَعَليــهِ وقفــتُ شـعري وَنَـثري
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.