هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّـهِ كَـم سـارَتِ الرُكبانُ أَرسالا
تَـــؤُمُّ أَمَّ القُــرى لِلَّــهِ إِجلالا
تـؤمُّ كَعبَـة بيـتٍ مُـذ علَـت شَرَفاً
هـوت إِلَيهـا قُلوبُ الناسِ أَجيالا
مـن كـلّ فجٍّ عَميقٍ يقبلون إِلى ال
بيـتِ العَـتيق لحجِّ البَيتِ إِقبالا
يطوفــونَ بِـهِ سـَعياً لِطاعَـةِ مَـو
لاهُـم وَقـد نفَـروا شيباً وَأَطفالا
دعـــاهُمُ فَأَجـــابوهُ بِــأَجمعهم
لبَّيــكَ لَبّيــكَ أَقـوالاً وَأَفعـالا
وَعـادَ كـلٌّ قَريـرَ العَيـنِ مُبتَهجاً
بِنَيـلِ مـا يرتَجي طوبى لمن نالا
يا ربِّ من لي بحجِّ البَيتِ فاِقضِ بهِ
مـع الزِيـارة ربَّ البَيـت إِفضالا
مـن لـي بوقفـة راجٍ يَرتَجي كرماً
نصـراً مبينـاً لأَهلِ الدينِ إِجمالا
مـن لـي بخطبـة إنـذارٍ لكلّ فتىً
بِمـا دَهانـا وَزاد الخَطبَ أَشكالا
يُخـاطِب النـاسَ ملقيهـا فيجمعَهُم
بعـد التفـرّقِ أَفكـاراً وَأَميـالا
يـا أَيُّهـا العربُ اللاهون في حُلمٍ
هُبّـوا فنـومكمُ يـا قومُ قد طالا
وَأَجمعـوا أَمرَكم يا قومنا وَصِلوا
منكُــم لجامعـة الإِسـلام أَوصـالا
وَلا تناسـوا لِـدينِ اللَـهِ نسبَتنا
مَهمـا اِختَلَفنـا أَقاليماً وَأَطلالا
فَـالحَقُّ يجمَعنـا فـي ما ندين بهِ
وَنحـنُ فيـهِ نـوالي كـلَّ من والى
وَحَسـبُنا أَنّ حبـل اللَـهِ يعصـمنا
مـن الخلافِ فَخلّـو القيل وَالقالا
وَجاهــدوا فِئَةً تطغــى عَلـى فئةٍ
حتّــى تفيــءَ لأَمـرِ اللَـهِ إِجلالا
وَلا تطيلـوا يـداً للغَربِ قد عَقَدَت
كمـا تَشـاءُ علـى الأَعنـاقِ أَغلالا
وَقـاربوا بينَكُم يا قوم واِتّحدوا
وَأَصلِحوا ما اِستَطَعتم شَأنكُم حالا
هـذا هـو الحـجّ من للحج يحملني
زاداً وراحلــــةً حلّاً وَتِرحـــالا
هـذا هو الحج لولا العجز أَقعَدَني
لســِرتُ لِلحَــجّ لِلجمــال جَمّـالا
وَقمـت أَحـدو جمـالَ الحجِّ عن شَغفٍ
بِالحـجّ خيـر نشـيدٍ طـابَ أَقوالا
حَتّـى إِذا هَزَّهـا قَـولي وَأَنعَشـَها
تطـوي الفَيـافي كبرقٍ خاطِفٍ حالا
وَقفـتُ فـي عرفـاتٍ خاطِبـاً أممـاً
عُربـاً وَعُجمـاً بفضلِ اللَهِ أَرسالا
ثـمّ اِنثنيـتُ عَلـى أَكوارِها خَبباً
نَحـو المَدينَةِ أَطوي البيدَ رَحّالا
عَلّـي أَقـوم ببـابِ اللَـهِ معتكِفاً
أَرجـو اِفتِتـاحيَ أَقفـالاً فَأَقفالا
مُناجيـاً سـيّد السـاداتِ مـن مُضرٍ
خيـر البَرِيَّـةِ عنـدَ اللَهِ إِجمالا
أَبُثّـهُ كـلّ شـَكوى في العُروبَةِ من
قَــومٍ أَضـاعوا فِلسـطيناً وَأَطلالا
عَلَيــهِ والآلِ وَالأَصــحابِ قاطِبَــةً
صـلّى المُهَيمِـنُ أَبكـاراً وَآصـالا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.