هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روحـي الفِدى لِحَبيبي
غـوثي غِيـاثي طَبيبي
وَفـى وأوفـى نَصـيبي
مـن كُـلّ خيـرٍ قَريـبِ
أصل البَرايا اِبتِداء
وَمُنتَهاهــا انِتهـاء
حمــداً لــهُ وَثَنـاء
أَبـداه مبدي الغُيوبِ
طـه النَبِـيُّ المُطيّـب
وَهـو الرَسول المقَرّب
وهـو الحَبيب المُحَبَّب
لكــلّ عبــدٍ مُنيــبِ
خزانـــةُ الرحمــوتِ
فـي الملك وَالمَلكوتِ
فـي قصـّة العنكَبـوت
كِفايَــــةٌ لِلّـــبيب
طـه البَعيـثُ اللَيـثُ
غــوثٌ غيــاثٌ ليــثُ
مـا لـي بسـجني ليثُ
مـن بعد وصل الحَبيبِ
بوجهِـــك الوهـــاج
يـا صـاحِب المِعـراج
عجِّــل بِـذا الإفـراج
يـا فـارج المَكـروب
يـا مصـلحي وَنصـوحي
جِسـمي فِـداك وَروحـي
هـل مـن فُتـوحٍ صَحيح
بــهِ تــزاح كُروبـي
أَنـتَ الرَسول الناسِخ
رَفيــعُ مجـدِكَ بـاذِخ
وَطــود جـودِكَ شـامِخ
جُـد لـي بِبُـردٍ قَشيب
مَــولايَ حقّــق قصـدي
وَأبـدل بقُربـك بُعدي
وَاِجعَـل لحوضـك وِردي
وَاِطـفِ بِـذاك لَهيـبي
مَــن جهبــذٌ وَمعـاذ
بـــل منقـــذٌ وَملاذُ
وَبِــذكره اِســتلذاذُ
سـِواك ظهـرَ الغَريـب
مفتـاحَ بـابِ اليَسارِ
خَيــارَ كـلّ الخَيـارِ
جـبراً لفرط اِنكِساري
علَيـكَ جـبرُ القُلـوبِ
أَنـتَ العَزيـزُ الأَعـزُّ
وَأَنــتَ نعـم الكنـزُ
أعزّنـــي إِذ تُعِـــزُّ
وَاِنظُر لِحالي الكَئيبِ
لأَنــتَ تـاجُ الـرُؤوسِ
وَالسَعدُ ماحي النُحوسِ
بَـل أَنتَ طيبُ النُفوسِ
فَقــل لِنَفسـيَ طيـبي
يـا عرشَ نورِ العُروشِ
ولــوحَ سـرّ النُقـوشِ
وَذا المحيّـا البَشوشِ
ســتراً لكـلّ عيـوبي
أَنـتَ الحَـبيب الأَخـصُّ
بَــل الـدَليلُ الأَنـصّ
وَالخــالِص المُختَــصّ
بربِّـــكَ المُســتَجيبِ
مـن فيضـك المستفيضِ
أهـدي إِلَيـكَ قَريضـي
أكــرم بجـاهٍ عريـض
جـاه الحَسيب النَسيبِ
روحـي لـروح القِسـط
فــدى لحــلّ وَرَبــطِ
حَــديث فضـلِك قرطـي
منــهُ أوفّـي نَصـيبي
يــا حافِظـاً محفـوظ
وَواعِظـــاً موعـــوظُ
حلا لـــيَ التَقريــظ
مـن المجـاب المُجيبِ
يا أكرَمُ الناس طبعاً
وَأحسـَن الكُـلّ صـُنعا
بَل أَعدل الرسل شَرعا
اِشــفَع بكـلّ ذُنـوبي
أَنـتَ الرَسول البَليغُ
بِمـا اِقتَضى التَبليغُ
فَـاِرغَم حَسـوداً يروغ
فـي كـلّ أَمـرٍ مُريـبِ
أَنـتَ العَفيفُ الحَنيفُ
وَالعــارِفُ المَعـروفُ
وَمُنصـــــــِفٌ وَرؤوف
كـن بي رَؤوفاً حَبيبي
يـا راكِبـاً لِلبُـراقِ
يَرقــى لِسـَبعٍ طبـاقِ
مـتى يَكـون اِختِراقي
لــكَ الفَلا بِرُكــوبي
قَـد طِرتُ شَوقاً إلَيكا
وَالـروح بَيـن يَدَيكا
منّـي السـَلام عَلَيكـا
طــه طـبيب القَلـوبِ
أَنـتَ الأَجَـلّ الجَليـل
أَنـتَ الخَليل الكَفيل
وَالواصــِل المَوصـول
مـن القَريـب الرَقيب
قـد زُرتَني في مَنامي
فَنِلــتُ منـكَ مَرامـي
لا ســـيَّما بِالإِمــام
إِمامنــا وَالخطيــبِ
يـا مـن إِلَيهِ دَعاني
وَبِالهُـدى قَـد هَداني
صــيّرتني فـي أَمـان
مـن بعـد خـوف عَجيبٍ
بـك المهيمـنُ بـاهى
خيـرَ النـبيّين جاها
فاِهنَــأ بجاهـكَ طـه
يـا خَيـرَ نَـدبٍ قَريبِ
وَسـيطَ عقـدِ النُبُـوَّه
فَـتى أهيـل الفُتُـوَّه
هَـب لـي بِفَضـلِكَ قُوَّه
لِخَطــب يَــومٍ عَصـيبِ
يا أَعظَم الناس فَضلاً
قَــــولاً وَفِعلاً وَعَقلا
خُــذني إِلَيــكَ وَإِلّا
ضــُيِّعتُ فــي تَغريـبِ
يــا أَيُّهـذا النَـبيّ
عَلَيــكَ صـلّى العَلـيُّ
وَختمُهـــا المســكيُّ
يُهــدى لكــلّ نَسـيبِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.