هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِلَيــك بـاب اللَـهِ قُـم بِرحـابه
حُـطَّ الرحـالَ وَحـطَّ أَنـواع العنـا
وَإِذا حُصــِرتَ عــن الكَلامِ فَلا تـرع
فَــالحبُّ مـا منـع الكَلام الأَلسـنا
وَكَفــاكَ مـدمعك الهتـون مُتَرجِمـاً
عمّــا بــدا لَـك مفصـحاً وَمُبَيّنـا
وَعِبـارة العـبرات مـن بـثّ الوَرى
أَشــواقَهُم تُلفــى هنالِـكَ أَبينـا
هـذا الحَـبيب المُرتَجى خير الوَرى
نـور الهـدى بِهـداه أشرَقت الدنا
هـذا المَقـام الهاشِمِيُّ وَمنزِل الر
روح الأَميــن بـدا ضـِياؤُهُما لَنـا
فَــاِنهَض وَقِـف فـي بـابِهِ متململاً
وَاِرجُ الشـَفاعَة فَالشـَفاعَة ها هُنا
وافيـتَ خيـر العـالَمين فَسـَل وَلا
تقنَـط فَقَـد جِئتَ الكَريـم المُحسِنا
ســل مــا تَشـاء بجـاهِهِ متوسـّلاً
تنـل المنـى والصـَعب يَغـدو هَيِّنا
ســَلِّم وَقـل بِتَـأدّبٍ يـا خيـر مـن
زان اِسـمُهُ الأَسـماءَ فينـا وَالكنى
يـا سـيّدي المُختار فيمَ اِختيرَ لي
عَـن مَـوطِني هـذا المُحَبَّـب مَوطِنـا
يـا رَحمَـة اللَـهِ الَّـتي يَسمو لَها
لجنى المُنى الراجي وَيَأمن من جَنى
قَــد ضــِقتُ ذَرعـاً بِالَّـذي لاقيتـه
مـن بلـدَةٍ لَـم أَلـقَ فيهـا مُؤمِنا
واحَســرَتا ضــاع الزَمـان وَلا أَرى
وَقتــاً وَلا حــالاً يُســاعد ممكنـا
لا جمعَــةٌ فيهــا تقــام بِجــامِع
كَلّا وَلا فيهــا الجَماعَــة وَالهَنـا
أخشــى المَمــات وَلا أَراهُ وَإِنَّنـي
لأَرى الــرَدى مِمّـا أَكابـد أَهونـا
كَــم ذا أكابـد مـن تعصـُّب عصـبةٍ
تخــذت تعصــُّبَها الـذَميم تـديُّنا
لَــولاك تُرشـدنا وَقـد ضـلَّ الـوَرى
كنّــا كمثــل الجاهِلِيَّــة قَبلَنـا
لَـولاك مـا فُزنـا عَلـى جَمعِ العدى
وَالنَصـرُ معقـود اللِـواء غدا لنا
مـاذا الَّـذي نثنـي عَلَيـك بهِ وَقَد
أغناكَ ما في الذِكر عن شرف الثَنا
وَاليَـوم إذ جمعـت عـدايَ عديـدها
وَالحَـربُ قَـد دارَت رحاهـا بَينَنـا
جِئنــاك لا نلــوي علـى وطـنٍ وَلا
وَطــرٍ وَلا نَخشـى الكَلالَ وَلا الـونى
نَشـدو وَنَهتِـف باِسـمِ طـه المُصطَفى
حامي الحِمى عالي النَخا المتمكّنا
يـا مـن إذا نودي وَقد جثت الوَرى
تَرجـو الشـَفاعَة من لها نادى أَنا
أَيُضـام مـن أَلبسـته الـدرعَ الَّتي
دَلَّـت علـى أَن الرسـول بـه اِعتنى
أَنــتَ الَّـذي حـازَت ذؤابـةُ هاشـم
شـرفاً بـه فـاقَ الكَـواكِبَ وَالسَنا
أَيُهـانُ مـن كرُمـت إِلـى علياك نس
بتـهُ وَقـد تخـذ المَعـالي ديـدنا
صـلّى عَلَيـكَ اللَـهُ مـا هبَّـت صـَبا
وَاِهتَـزَّ غُصـنٌ فـي الحَدائِقِ وَاِنثَنى
وَعلـى الصحابةِ وَالقَرابَةِ سِيَّما ال
كــرّار حيـدرة الـوَغى مـع أمّنـا
وَأَثــابَ ربّــي مؤمِنــاً أَســمَعتهُ
هـذا الـدعا فغـدا عليـهِ مُؤمِّنـا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.