هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـابَ الرَبيـعُ فَطِـب بِأَخصـبِ مربَـعِ
طــابَ الوُجــودُ بِطيبِـهِ المتضـَوّعِ
طَلَعَـت طَلائِعُ حُسـنِهِ فَبَـدا لَنـا ال
حُسـنُ البَـديعُ بحسـن ذاكَ المطلَـعِ
فَتَرَبَّعــن حيــثُ الرَبيــعُ منــوّرٌ
فَلَقَــــد صـــَفَت لألاهُ للمـــتربّعِ
مـا أَبـدع الخيـرات باديةَ السَنا
ذخــارَةً مــن فيــض كَـفِّ المُبـدعِ
محفوفَـةً بِالبِشـر إِذ وُلـد الهـدى
بِــولادة الهـادي البَشـير الأَرفَـعِ
فَبأحمــدٍ نيــلُ الشـَفاعة مُرتَجـى
وَالأَمــنُ معقــودٌ بيــوم المفـزعِ
فَـاِطرح همومـك فـي فَسـيحِ رحـابِهِ
إِن ضـقتَ ذرعـاً بِـالهُمومِ وَلـم تعِ
مـن لـي بطلعتـهِ الَّـتي أَشـتاقُها
روحـي فـدى البَدر المُنير المطلعِ
أَنــا فيـهِ صـبٌّ مولـعٌ وَالمُصـطَفى
أَدرى الأَنــام بحــال صــَبٍّ مولـعِ
وَاِشـفَع بنـا كهـفَ الـوَرى وَملاذها
بَعـد السـَميع أَجـب دعـائي واِسمَعِ
أَنـا مـن تصـاريف الزَمـان مفجَّـعٌ
فَــاِدفَع غيـاثَ المسـتغيث تفجُّعـي
وَلَقَـد فَزعـتُ مـن الخطوبِ وَقد وَهى
عزمــي فَــأَدركني فَإِنَّــك مَفزَعـي
أَنا يا أَبا الزَهراءِ فيك ممنَّعُ ال
جنبــاتِ إِن أَمســَيتُ غيــرَ ممنَّـعِ
مُتَوَقّـــعٌ نصـــرَ النــبيّ وَآلــه
فهــمُ أَمــانُ الخــائِفِ المتوقّـعِ
وَمُنــىً بِنَفســي طالمــا حقّقتهـا
وَبِغَيـرِ تَحقيـقِ المُنـى لـم أَقنَـعِ
رُؤيـاكَ غايَـةُ مبتَغـاي فَجُـد بهـا
لِتَقــرَّ عينــي إِذ أَراكَ وَمَســمَعي
حاشــا لجــودِكَ أَن تَضــِنَّ بـزورةٍ
عوَّدتَنيهـــا عــادَةً لَــم تمنــعِ
لَولا التَطلّع في الرَبيع إلى اللّقا
مــا كـان يَومـاً لِلرَبيـعِ تطلّعـي
يـا مرجـعَ الثقليـن ليـس لِمُثقَـلٍ
إِلّاكَ بعــد اللَــه أَعظَــم مرجــعِ
صـَلّى عَلَيـكَ اللَـهُ يـا عَلَم الهدى
وَعلـى ذَويـك ذوي المَقـامِ الأَرفَـعِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.