هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تدارك أَبا الزَهراءِ ضعفَ اِمرئٍ أَشفى
وَإِلّا فَممــا بــي وحقِّــك لا أَشــفى
مرضـتُ مـن الحمقـى وَلَو عَقلوا لما
جُفـوني وَمِثلـي فـي الأَكارِم لا يُجفى
غَريــبٌ وَمـا بُعـدُ الـدِيارِ بغربـةٍ
لمـن فـارَق الأَوطـانَ وَالأَهلَ وَالإِلفا
وَلكـن غَريـب القَـوم من لم يجد له
نَظيــراً مـثيلاً لا أَمامـاً وَلا خلفـا
فَمَــن لِلغَريــب المُبتَلـى بحواسـدٍ
بعدليـة لا تقبَـل العـدل وَالصـَرفا
وَمـا شـَأن مِثلـي بيـن خـبٍّ وَظـالمٍ
يـرى لـذَّةَ اللـذّاتِ خطفَ الأَذى خطفا
عَســى اللَـهُ يَهـديهِ وَيُصـلِح بـالَهُ
وَإِلّا لعــلَّ اللَّــه ينســفه نســفا
فهــا أَنــا مَطـويُّ خفـاءً وَطالَمـا
ظَهَــرتُ ظُهــورَ النَيِّـراتِ فَلا أخفـى
وَمــن كــان يُنمـى لِلحَـبيبِ محمّـدٍ
نَمــا قــدرُه فضـلاً وَمكيـالهُ طَفّـا
إلــى سـيّد السـاداتِ أَشـرَف مرسـَل
وَأَكـرَم خلـق اللَهِ أَو في اِمرئٍ وَفّى
شــكوتُ لِعليــاه قويّــاً مُهاجِمــاً
ضـَعيفاً وَلن أَشكو إلى غيره الضعفا
وَحَســبيَ بــابُ اللَــهِ جــلَّ جلالَـهُ
أَلـوذ بـهِ كهفـاً وَلا أَبـرح الكَهفا
عَلَيـهِ صـَلاةُ اللَـهِ وَالآلِ مـا اِغتَدى
عُبيـدٌ بِـأَبوابِ الرجـا باسـطا كَفّا
وَأَصــحابِهِ الغُـرّ المِيـامين سـادَة
بهـم جـادَني المَولى بِأَقدارِه لُطفا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.