هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـلِّ المحـابِرَ وَالـدَفاتِر
وَاِجـفُ المَجالِسَ وَالمَحاضِر
وَاِنــأ بجانبــكَ الكَـري
مِ عـن الأَوانِـسِ وَالنَوافِر
وَاِمنَــع بُنَيّــاتِ الحجـا
بِ من السُفورِ مع السَوافِر
وَذَرِ التَفرنــجَ فَــالتَفر
نــجُ للأَصـاغِر لا الأَكـابِر
وَاِنظُـر إلـى مـا صرت في
هِ وَمـا إليـهِ أَنـتَ صائِر
أَســـعادَة تســعى لهــا
أَم لِلشــقا وَعَلَيـكَ دائِر
خُلـــقُ الزَمــانِ محيّــرٌ
أَهـلَ النُهـى فَالكُلُّ حائِر
فيــهِ العَجـائِبُ وَالغَـرا
ئِبُ وَالمَخـازي وَالمَسـاخِر
صـارَ الأَسـافِلُ فـي الأَعـا
لـي وَالأَوائِل فـي الأَواخِر
سـبحان مـن خلَـق الزَمـا
نَ وَسـرُّهُ فـي الخَلقِ باهِر
يعطــي وَيَمنَـع مـن يَشـا
ءُ وَأمــرُه فـوقَ الأَوامِـر
لا تركنَـــــنَّ لغَيــــرِهِ
وَهـو الغَيـور عَلَيكَ غائِر
نــزِّه فُــؤادَكَ عـن سـِوا
هُ وَصـُنهُ من عِصَمِ الكَوافِر
فَـالقَلب بيـتُ اللَـهِ بـي
تٌ واســِعُ الأَركـانِ طـاهِر
وَاِذكُـر بِقَلبـك فـي حضـو
رٍ أَن ربّ البَيــت حاضــِر
وَاِحـذَر وَقـاك اللَـهُ غـف
لـةَ غافِـلٍ تُرديـك حـاذر
فَـاللَّه مـن حبـل الـوَري
دِ إلَيـك أَقـرَبُ وهو قادر
فَاِلجَــأ لَـهُ فَـاللَه فـو
قَ عبــاده للضــدّ قـاهِر
وَاِبـغِ الوَسـيلَةَ بِاِنتِصـا
رِكَ أَن قصـدت أجـلَّ ناصـِر
فمحمّـــدٌ خيــرُ الوســا
ئِلِ خيـرُ أَربـابِ المَفاخِر
خيـرُ الخيـارِ وصـفوَةُ ال
بـاري بـه صـَفَتِ السَرائِر
وَبــه اِهتَـدَينا وَالهـدى
عَـمَّ الـوَرى بـادٍ وَحاضـِر
قِــف بِالخُضــوع بِبــابِهِ
وَاِبعَث دُموعاً في المَحاجِر
وَاِرج الشـَفاعَة مـن شـَفي
عِ المُذنِبينَ ذوي الكَبائِر
فَببــــابهِ تنحــــطّ أَو
زارُ الـوَرى مـن كلّ وازِر
أكــبر بختــمِ الأنبِيــا
والمرُســلين بلا مُكــابِر
صــلّى عَلَيــهِ اللَـهُ وال
آلِ الكِـرام ذَوي البَصائِر
وَالصــَحبِ أصـحابِ العبـا
وَذوي الأَشـائِر وَالبَشـائِر
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.