هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشــرَقت الأَرضُ بنــورِ الإلــه
فَاِسـلك إلـى ربّك سُبلَ النجاه
وَاِصــبِر وَمــا صـَبرُك إِلّا بـهِ
فَمــا أَحـبَّ العَبـد إِلّا اِبتِلاه
وَهـــذه ســـنَّةُ قـــد جــرت
فـي خلقـهِ وَالحُـبُّ ذا مُقتَضاه
وَبـــثّ شـــكواكَ إليــهِ ولا
تشـكُ لغيـرِ اللَـهِ أَمراً قَضاه
وَكــلّ مـن كـانَ حَبيبـاً فَقَـد
يَغـارُ مـن شـَكوى مُحـبٍّ شـَكاه
وَاِسـتَغنِ بِـاللَهِ جَزيـل العَطا
بِفَضــلِهِ يُغنِــكَ عمّــن سـِواه
وَلا تـــذلّ النَفـــسَ إِلّا لــهُ
فَفي السُؤالِ الذُلُّ دون اِشتِباه
وَهــذه الــدُنيا إِذا أقبلَـت
أَو أَدبَـرَت كَالظِلِّ يا مَن يَراه
فَمـا حَيـاة المَـرء فيها إِذا
تحــوَّل الظِـلُّ فَـأَين الحَيـاه
وَالمَـــرءُ مجــزيٌّ بِأَعمــالِهِ
يُسـأَلُ عمّـا قـد جنَتـه يَـداه
فَمـا الَّـذي قـدَّمت مـن صـالِحٍ
يُنجيـكَ في أخراك يومَ النجاه
وَأَيّنــا يــا ســعد أَعمـالهُ
مرضــيةٌ ترضــيه عِنـد الإِلـه
وَكَيـفَ لا أَرجـو شـَفيع الـورى
أَجـلَّ خلـق اللَـهِ روحـي فداه
محمّـد المَبعـوث بِالرَحمَـة ال
عُظمـى لكلّ الخلق حصن لِلنَجاه
طـوبى لمَـن كـانَ لَهُ المُصطَفى
إِذا اِلتَـوى أمـرٌ عَلَيـه كَفاه
وَحســبُ صــبٍّ يُرتَجــى قربــهُ
مَهمـا يَكُـن من أَمرِهِ أَن يَراه
تَــاللَهِ لَــولا أَن أَرى وجهـهُ
فـي كـلّ حيـنٍ مُشرِقاً في سَماه
لَـم أَرضَ بِـالعَيشِ علـى ما بهِ
مـن غُصـَصٍ تجـري كجَري المِياه
يـا أَكـرَم الخلـقِ متى ينجلي
لَيلـي وَيَأتي الصُبحُ بادٍ سَناه
يـا أَكـرَم الخلـق متى نَلتَقي
وَالصـَبُّ يَلقـى مـن حَبيبٍ مُناه
دارك محبّــاً أتلفتـهُ النَـوى
وَاِسـتَبقِهِ للحـبّ قبـل الوَفاه
وَمُــنّ بِــالقُربِ وَلــو سـاعة
عَلـى أَسـيرِ الحُبّ واِرحَم جواه
صـَلّى عَلَيـكَ اللَهُ ما أَذَّن الن
نــاسُ وَقــاموا لأَداءِ الصـَلاه
وَالآلِ وَالأَصــحابِ أَهـلِ الوَفـا
مـا قلـت آهٍ بِـالنَوى بعد آه
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.