هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَفحــاتُ الرحمــنِ فـي رَمضـان
أَنعَشــتني بِـذَوقِها الروحـاني
نَفحـاتُ الرحمـنِ هبَّت على الصَب
بِ ســُحَيراً مـن حَضـرَة الرحمـنِ
نفحــاتٌ قدســيّةٌ كــم تعــرَّض
ت لِهـــذي تَعَـــرُّضَ الوَلهــانِ
لـم أَذُق مثلَهـا وَأَنّـى لمثلـي
وَصــفُه مُبــدِعاً بِحُســنِ بَيـانِ
كـم أريـد البَيـان وصفاً لذوقٍ
كـانَ لـي في اِلتِماسِها بجناني
قصـر الوصـفُ عـن بُلـوغِ معاني
هـا وَإِن طالَ شرحُ تِلكَ المَعاني
بشـرتني بالفَتـحِ أَكـرم بفتـحٍ
منـهُ يَـأتي مـن فتحِه الرباني
لـم تَفُتنـي النَفحاتُ في رَمَضانٍ
مِنَّــةُ اللَــهِ غايَـةُ الإِمتِنـانِ
لم يَفُتني نَيلُ المُنى من حَبيبي
وَهـو كُـلّ المُنـى وَحصـن الأَمانِ
هو سرُّ الذاتِ المَصون وَذات الس
ســِرِّ فَضــلاً وَصــاحِبُ السـُلطانِ
مبـدأَ الكـلّ خـاتمُ الرُسـلِ طه
لَـن يُضـاهيهِ فـي السِيادَة ثانِ
رحمَـةُ العـالمينَ عُلـواً وَسُفلاً
وَهـو عيـنُ الأَعيـانِ في الأَكوانِ
كاشـِفُ الغُمَّـة الشـَفيعُ المرجّى
الأَميـنُ المَـأمونُ ملجا العاني
وَالمعيـنُ المتين ناصر دين ال
لــهِ سـبحانهُ الرَفيـعُ الشـانِ
يـا بروحـي طه الحَبيبُ المفدّى
أَفتَــديه بِــالروح وَالجُثمـانِ
قـد حَبـاني بِـهِ الفتـوحَ إلهي
مثلمــا حبَّـه الجَزيـل حَبـاني
وَســـرى ســِرُّه بكــلّ وجــودي
بِاِمتِصاصــي لســانهُ بِلِســاني
وَصـــَلاةٌ تُهــدى وَأَلــفُ ســَلامٍ
لِعُلاهُ وَالآلِ فـــــي كُــــلّ آنِ
وَكَـذا الصـحب ما اِرتجيتُ رِضاهُ
وَرِضـاكَ العـالي مـدى الدورانِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.