هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـا وَاللَـه لا أَحـبّ سـِواكا
وَدَليلـي في الحبّ نيلُ رِضاكا
فاِجتَـذِبني إليـكَ جـذب مُحـبٍّ
وَاِنتَشـِلني كمـا تشا لِحِماكا
غايَةُ الصَبِّ أَن يَكون مع الحب
بِ فَمن لي بِالقُرب من علياكا
يا أَبا الطيّب الَّذي طابَ حَقّا
فيـكَ قَلـبُ المحبِّ أَن يَهواكا
طـالَ عَهـدي بروضَةٍ منكَ طابَت
نَفحــاتٌ لَهـا بِطيـبِ نَـداكا
أَتَـرى أَن أَعـود يَوماً إليها
قَبـل مَوتي وَأَن أَرى من رَآكا
رحمَـة بِـالغَريب في أَرض قومٍ
يـدّعي الحـبَّ منهم من جَفاكا
رحمــةً بِــالغَريب زُجَّ بسـجنٍ
زهقَــت منـهُ روحـهُ رحماكـا
رحمـةً بِـالغَريب في كلّ معنىً
بَيـنَ قوم لم يدركوا مَعناكا
أَرنـي مُعجِـزاتِ ذاتِـك في قَه
رِ عـداتي فَإِنَّمـا هُـم عداكا
أَرِنـي مُعجِـزاتِ ذاتِـكَ في مح
قِ عـداتي لا عـاشَ من عاداكا
أَرِنـي مُعجِـزات ذاتـك في إِح
يـاءِ ميتِ الهوى جُعِلتُ فداكا
أَرِنـي معجـزات ذاتـك في إِغ
نــاء قَلـبي فَـإِنَّه مغناكـا
أَرِنـي مُعجِـزاتِ ذاتِـكَ في ما
أَرتَجي منكَ لَم يخب من رجاكا
أَنت من قد حباكَ ربّك فَوق ال
مُرتَجـى منهُ جَلَّ من قَد حَباكا
أَنـتَ لَـولا لَـم نَكُن قَطّ شَيئاً
لا وَلا كُـــلّ كــائِن لَولاكــا
أَنـتَ أَنتَ الَّذي به قَد سَعدنا
إِي وَربّـي دنيا وَأخرى كذاكا
جَـلَّ باريـك يـا محمَّد بِالحَم
دِ حَميداً سُبحان من قَد براكا
وَســَلامٌ عَلَيــكَ وَالآلِ وَالصـَح
بِ نجـومِ الهـدى بـأفق علاكا
مـا تيمّنـتُ فـي مديحِك أَشدو
أَنـا وَاللَـهِ لا أحـبّ سـِواكا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.