هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَحمَـةَ اللَـهِ مَـن لِلصَبِّ يرحمُه
وَالقُــربُ يوجـده وَالبُعـدُ يُعـدِمُهُ
وَأَعلَـم النـاس في كلّ الشُؤون أَلم
يبلغـك شـَأني وَشـَأنُ الصـَبِّ تعلمهُ
مـن لِلمُتَيَّـمِ أَضـناهُ البعـادُ فَجُد
بِـالقُربِ وَانظُـر لـه فَـالحُبُّ تيّمهُ
كـم داهمتـه خطـوبٌ لا عـداد لَهـا
هـل كـلّ خَطـبٍ بَـدا لا بُـدَّ يَـدهمهُ
يا رحمةَ اللَهِ يا خَيرَ الوَسائِل من
بِـــه توســـّل لِلرَحمـــن آدمــهُ
وَعِصـمَة اللَـهِ مـن وافـاكَ معتصماً
بحبـــلِ ودِّكَ رَبُّ العــرش يعصــمهُ
ومنَّــةَ اللَـهِ جـلَّ اللَـهُ بارئنـا
وَنِعمَــةِ اللَـهِ جَلَّـت فيـك أَنعمُـهُ
إليـكَ أَبسـط كفّـي بِالسـُؤال فجُـد
بِبَسـطة الكـفّ مـن جـدواكَ تكرمـهُ
وَكـن نَصـيري إِذا صار المَصار غداً
وَأَظلـم اللَيـلُ غـابَت فيـه أَنجمهُ
لا أبتغــي حكمــاً بَينـي وَبَينَهـمُ
مـــنَ البريــة إلّ مــن تحكِّمــهُ
فــولِّهِ الأَمــرَ حقّــاً لا أَخـا فئةٍ
يَـرى الزَعامَـةَ أَمـراً قـام يزعمهُ
لقـد فُتنّـا بهـذا الأَمـر فتنَتنـا
وَضـــَلَّ مُســلِمُنا فيــه وَمُســلِمهُ
رُحمـاكَ يـا مَن بهِ الرحمنُ يرحَمُنا
وَمـن يكُـن راحِمـاً فَـاللَهُ يرحمـهُ
رحمـاك خـذ بِيَـدي حتّى تبلّغني ال
مَقصـودَ فضـلاً وَقصـدي أنـت تعلمـهُ
فَإنمـا أَنـت سـيفُ اللَـهِ ناصِرُ دي
نِ اللَـهِ فـي الظالمين الحقّ حكَّمَهُ
فـإن أجبـتَ غنمـتُ الفَضل منكَ وَإِن
أَبيـتَ حاشـاكَ فـات الصـَبَّ مغنمُـهُ
عَليــكَ والآلِ صـلّى اللّـه خالِقنـا
مـا غـرّد الطّيـرُ أو أَشـجى ترنّمهُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.