هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تيمنــتُ خيـراً أَن أَنـالَ الأَمانِيـا
بلثمـي يَميـنَ المُصـطَفى في مَنامِيا
لَقـد زالَ عَنّي الهَمُّ وَالحُزنُ وَالعَنا
بِنــور محيّــاه وَنِلــتُ الأَمانِيــا
وَلِلَّـهِ سـِرُّ السـِرِّ فـي الأَمرِ إِذ بَدا
بِأَخــذي لِسـانَ المُصـطَفى بِلِسـانِيا
هـوَ الغَيـثُ وَالغوث الَّذي إِن رَجَوتهُ
تَكَشـَّفَتِ الجُلّـى فَلَـم تـدرِ مـا هِيا
عَلــيَّ ســَطا دَهــري وَلمّـا دعَـوتُهُ
أَجـابَ فَـوَلّى الـدَهرُ عَنّـي مُوالِيـا
وَمــن يَتَوَســَّل بِــالحَبيب وَيَرتَجـي
مـن اللَّـهِ أَمراً نال ما كان راجِيا
وَمــن يَتَوَكَّــل دائِمـاً فـي شـُؤونِه
عَلى اللَهِ في الدارَين تَلَقاه ناجِيا
وَمُــذ قــرنَ الرحمـنُ حسـنَ تَوَسـُّلي
بِحُسـن اِتِّكـالي أَصـلَح اللَـهُ بالِيا
عَلَيــهِ صــَلاةُ اللَــهِ وَالآلِ سـرمَداً
وَصـحبٍ كِـرامٍ مـا اِهتدَيتُ اِهتِدائِيا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.