هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلهـي إِذا كـانَت وَفـاتي قَريبَـةً
وَأَنــتَ بِمـا قـدَّمتُ لا شـكّ أَعلَـمُ
فَمـن لِفَقيـر العَفـوِ غيـرك سَيِّدي
وَمَهمـا يكـن ذنـبي فَعَفـوك أَعظَمُ
وَحَســبِيَ أَنّــي مُسـلِمٌ لـك مُـؤمِنٌ
وَأَنّــك أَولــى بِالضـَعيفِ وَأَرحَـمُ
وَأَنّـي لمـا فَرَّطـتُ قد تبتُ نادِماً
وَيُقبَـــل عبــدٌ تــائِبٌ متنــدّمُ
وَأَنّـــي محــبٌّ لِلحَــبيبِ محمّــدٍ
حَبيبُـكَ يـا مَـولايَ وهـو المُعَظَّـمُ
صـَفيُّكَ سـِرُّ السـِرِّ فـي كـلّ كـائِن
وَرحمَتُـكَ العُظمـى بـهِ الكُلُّ يُرحمُ
تكـرّم وجـد واِمنُـن بنيـل جواره
بِــدُنيايَ وَالأُخـرى جـواراً يكـرّمُ
فَغــايُ رَجـائي منـكَ قَـربُ محمّـدٍ
بفردوسـك الأَعلـى الَّـذي لا يُترجمُ
أَلَيـسَ الفَـتى مَـع مَن أَحبَّ حقيقَةً
وحبّــي حَـبيبَ اللَـهِ أَمـرٌ مسـلَّمُ
تـبرّأتُ مـن حـولي إِلَيـك وَقُـوَّتي
فَـأَكرم رَجـائي فيـكَ إنَّـكَ أَكـرَمُ
إلهـي بحـقّ المُصطَفى معدن الوَفا
ملاذِ الـوَرى وَالخَصـمُ لِلخَصمِ مُلزمُ
أَعِــدني أَعِـدني منعِمـاً متَفَضـِّلاً
إلـى طيبَـةَ الغَـرّا فَإِنَّـكَ مُنعـمُ
أَحِـنُّ إليهـا رَبِّ جُـد لـي بِقُربِها
لأَنعـمَ بِـالقُربِ الَّـذي فيـه يُنعَمُ
وَخيــرُ بِقـاع الأَرضِ أَرض بِقاعهـا
فَهَـل لـي بِهذي التُرب تُربٌ وَأَعظمُ
إلهـي بِها اِقبضني على خير حالَةٍ
أصــلّي عَلــى طــه بهـا وَأُسـَلِّمُ
لعـلَّ حَبيـبي حيـنَ مَـوتي يَضـُمُّني
إِلَيـهِ يُنيـرَ القَبرَ وَالقَبر مُظلِمُ
يُجيـبُ بِـهِ عنّـي السـُؤالَ بِقَـولِهِ
دعــوا صـَبّ طـه فهـو صـبٌّ مـتيَّمُ
خُـذوهُ إلى الفِردَوسِ يَنعم بقربنا
مـع الآلِ وَالأَصـحابِ حيـث التنعُّـمُ
أَلَيـسَ شـَهيدُ الحُـبِّ فينـا مصيرُهُ
إلينـا ومـن نكرمـه بِالحُبِّ يُكرَمُ
إليـكَ حَـبيبَ اللَـهِ أرفَـع حاجَتي
لِقُربِـكَ حيـثُ القـرب لِلصـَبِّ أَلزَمُ
فَخُـذ بِيَـدي وَاِشـفَع تُشـَفَّع بِزلَّتي
لَعَلّـي بفضـل اللَـهِ أَنجـو وَأَسلَمُ
وَيا سيّد الساداتِ يا أَشرَفَ الوَرى
وَمـن بَدَأ المَولى به الرسلَ يختمُ
رَجوتُــكَ لِلأُخــرى رَجَوتُـكَ لِلـدُنا
وَجاهُــك عنـدَ اللَـهِ جـاهٌ معظَّـمُ
وَفضـلُ حَـبيب اللَـهِ كَالغَيثِ مُمطِرٌ
فَكــلّ الـوَرى عـن فضـلِه يتكلّـمُ
أَغِثنـي أَغِثنـي قـد عييـتُ لِمَغرَم
عَلَــيَّ فَمـن لِلصـَبِّ وَالصـَبُّ مُغـرَمُ
وَسـل خالِقي يا أكرَم الخلق رحمةً
تَقينــي سـعيراً وَالسـَعيرُ جَهَنَّـمُ
تَقينـي بِيَـوم الفَصـلِ كـلّ خصومةٍ
لخصـم أَتـى بِالحُكم وَالحُكم مبرمُ
وَهَـل لِحَـبيب اللَـهِ يـولي شَفاعَةً
محبّـاً ومـن يشـفَع به الحبُّ يرحَمُ
عَلَيــكَ صـَلاةُ اللَـهِ وَالآلِ سـرمَداً
وَصــَحبُكَ مـا لاحـت بُـدورٌ وَأَنجـمُ
وَمـا قلـت بِالفَوزِ المبين مبشّراً
سـيختم لـي فـي طيبَـة حين يُختَمُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.