هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَســـَناتٌ أبـــدلن بِالســَيِّئات
أَم نجـــومٌ طُمِســـنَ مُنكَــدِراتِ
أَم خَبا العَدلُ وهو نورُ البَرايا
وَفَشــا الظُلـمُ حالِـكَ الظُلمـاتِ
حَسـبُنا اللَـهُ هادِيـاً فـي دياج
ضـَلَّ فيهـا الساري طَريقَ الهُداةِ
مـا جنينـا وَالحَمـدُ لِلَّـهِ لكِـن
قـد ضـَرَبنا علـى يَميـن الجُناةِ
أَفَهــذا ظُلــمٌ ســَلَكناه فيهِـم
أَم هــو العَـدلُ منهـجٌ لِلقُضـاةِ
نَحـنُ متنـا سـِنين حتّـى حيينـا
كَيـفَ نرضـى بِالمَوتِ بَعد الحَياةِ
طلـت يـا لَيـل وَاِسـتَطال عَلَينا
فيــك قــومٌ هــم آفـةُ الآفـاتِ
لمــن المُشـتَكي وَقـد أَزعَجونـا
بِشـــَكاوٍ وَاللَـــه مُفتَريـــاتِ
إِن شــَكا غيرُنــا لِعَبـدٍ فَإِنّـا
قَــد شــَكَونا لِســيّد السـاداتِ
ســيّدِ الأَنبِيــاء وَالرُســلِ طـه
ذاتِ ســِرّ الإلــه ســِرِّ الــذاتِ
لســتُ أَنسـى أَذبـتُ فـي حسـراتٍ
وهـــو أَدرى بهــذِهِ الحَســَراتِ
زارَنـــي زَورَةً بِرُؤيــا مَنــامٍ
خِلتُهــا يقظَــةً مــن اليَقظـاتِ
يــا لَهـا نعمَـةً وَفَضـلاً عَظيمـاً
يــا لَهـا رَحمـةً مـن الرحمـاتِ
هـي أَشـهى لِلقَلـبِ مـن كـلّ شَيءٍ
وهــي لِلــروحِ لــذَّةُ اللَّــذّاتِ
وَسـعودي بِهـا أَضـاءَت وَخَيرُ الس
سـَعدِ وافـي مـن صـاحِب الخيراتِ
جـاءَ يَتلـو الهُـدى بِآيـات حَـقٍّ
فَهَــــداني بتلكـــمُ الآيـــاتِ
وَبِعجـزي أَعجـزتُ مـن كـان ضـدّي
لاِعتِمــامي بصــاحِب المُعجِــزاتِ
هـو حسـبي فيمـا مَضـى من أُمور
وَهـــو حَســبي لكــلّ أَمــرٍ آتِ
ربّ ضــاعف أزكـى الصـلاة عَلَيـهِ
وَعَلـــى الآلِ أَطيَــبَ النَفَحــاتِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.