هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل تـترُك الصبَّ إِذا طالَ النَوى دَنِفا
يـا علّـةَ الخَلق أَم تولي اللِقاءَ شفا
يـا مَـن بِـهِ شـَرَّف اللَـهُ الوُجودَ كَما
بِســَبقِه الأَنبِيــا قَــد زادَه شــَرَفا
يـا صـاحِب المَولـد الأَسـمى جُعلتُ فدى
رِحــاب عليـاكَ جُـد بِـالقُرب مُنعَطفـا
أتــى الرَبيـعُ وَفيـهِ الخَيـرُ أَجمعـهُ
لمَــن أَحــبّ رَبيــع الخَيـر وَأْتلفـا
وهــــذه لَيلَــــةُ الميلادِ مُشـــرِقَةٌ
بِشــارِق النـور إِذ وافيـت دون خَفـا
فَمــا لِطَرفــيَ محجــوبٌ وَمــا قِصــَرٌ
في الطرف لكِن حجابُ البين ما اِنكَشَفا
إنّــي تعـوّدت مـن عليـاك طيـب لقـا
فـي كـلّ عـامٍ وعـاداتُ الكِـرامِ وَفـا
فَهَــل أَراكَ مَنامــاً أَو تَــرى تَلفـي
فـي يقظَـة حَيـثُ لا تَرضـى لـيَ التَلَفا
كــادَت عــداك وَأَعـداءُ المهيمـن أَن
تَســطو عَلَــيَّ بِلا ذنــب فَــوا أَسـَفا
قَضــيت نحــبيَ لَـولا اللّطـفُ يَشـمَلُني
فَالحَمــدُ لِلَّــهِ لمّـا أَن قَضـى لطَفـا
كَفــانِيَ الأَمـرَ إِذ كَـفَّ العـدى وَكَفـى
بِـاللَهِ فـي صـَرفِ صـَرفٍ كـان فَاِنصَرَفا
وَيـا شـَفيع الـوَرى قـد جِئت مُعتَرِفـاً
بِالـذَنبِ فَاِشـفَع بِمَـن قد جاء مُعتَرِفا
وَلا تَــدع حَسـرَةً فـي النَفـسِ تَعرِفُهـا
بَـل داوِه منـكَ بِالفَضـلِ الَّـذي عُرِفـا
وَقفــت أَســأَل تَحقيـقَ الرَجـاءِ وَلـن
يُـــردَّ مِنـــكَ محــبٌّ ســائِلاً وَقفــا
الجــود يَـأبى بِـأَن أَرتـدّ فـي ظَمـأٍ
وَبحــرُ فَضـلِكَ يَـروي منـه مـن غَرَفـا
رُحمـاكَ رُحمـاك فـي الدارين خذ بِيَدي
وَجُـد بِقُـربٍ لمـن بِـالقُرب قَـد شـغفا
عَلَيــك أزكــى صــلاةِ اللَــهِ دائِمَـةً
وَالآلِ وَالصـَحبِ خيـر الصـَحب وَالخُلَفـا
مــا قـامَ مستَشـفِعٌ ممـا جنـاه وَمـا
اِسـتعطفتُ منـكَ رسـولَ اللَـهِ فاِنعَطَفا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.