هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلـى سـيّد السـادات أكمـل كامِل
وَأَفضــَل مفضــالٍ بكـلّ الفَواضـِلِ
تقـدّمتُ فـي وصـف الحُروب حَوامِلاً
وَلِلَّـهِ مـن وقـع الحُروبِ الحَواملِ
وَمـا أَنـا فـي وَصفي لها بِمُبالِغٍ
وَإن كـان فيـهِ بعـضُ قـولٍ لِقائِلِ
مَضـى ربـعُ قَـرنٍ بعدَها حال هدنةٍ
وَلم يَأت يوم الصلح من دون حائِلِ
عَلـى أَنّ حربـاً أَعقَبَتهـا بِهولِها
تَناسى الوَرى كلَّ الحُروبِ الهَوائِلِ
لَقَـد عَمَّـت الدُنيا فَلَم يَبقَ مَوضِعٌ
خلـيٌّ بهـذي مـن دمـوع الثواكِـلِ
وَهـا هِـيَ خمـسٌ ذقت فيها مريرها
لقـد أَذكَرتنـي أُختهـا بِالفَعائِلِ
فَهَـل لِرَسـولِ اللَّـهِ أكـرم شـافِعٍ
وَأَفضــَلِ مرجــوٍّ لـدى كـلّ سـائِلِ
يَقينـيَ مـا أَخشـى برفعـة جـاهِه
وَحاشـا عَلـى مَـولايَ تَخفى مَسائِلي
وَهل تَنتَهي الحرب الضَروسُ بعامِها
وَقـد أَكلـت في الناسِ كُلَّ المَآكِلِ
وَهـل يَسلم الإِسلامُ من شرِّها المدى
بِســِلمٍ طَويــلٍ دونَ ختـل مُخاتِـلِ
وَيُجمَـع شـَملُ المُسـلِمينَ بِعـامِهِم
وَقـد جـاءَ بِالحُسـنى بِحُسن تَفائُلِ
عَلَيـكَ سـلامُ اللَـهِ مـا ذَرَّ شـارِقٌ
بـه الحَـقُّ يَعلـو مزهِقاً كلَّ باطِلِ
وَآلـك وَالأَصـحاب خيـر الألى مَضوا
عَلـى سـنن التَقـوى وَخيرِ الأَماثِلِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.