هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد طبـتُ لمّـا عادَني الحَبيبُ
وَهــوَ طَبيـبي حَبَّـذا الطَـبيبُ
رُؤيــا مَنــامٍ حالُهـا عَجيـبُ
رَأَيتُــهُ فيهــا أَتــى يُجيـبُ
صــَبّاً وَأَنّــي صــَبُّهُ الكَئيـبُ
حمــداً لِمَـن أَنـالَني رُؤيـاهُ
هــذا حَــبيبُ اللَـهِ مُصـطَفاهُ
مُـذ عـادَ مضـناه شـَفى ضـَناهُ
بِبُــرئه جَــلَّ الَّــذي بَــراهُ
لِلَّــهِ ذا الطِـبُّ وَذا الطَـبيبُ
مرضــتُ لكـن مرضـي لـي صـِحَّه
كَـم محنَـةٍ وافَـت بِأَوفى مِنحَه
أَكـرم بهـا عيـادةً فـي لمحَه
فـي لَمحَةٍ كانَت لعمري الصُلحَه
تصــالح المحــبُّ وَالمَحبــوبُ
صـحوي وَمَحـوي في الهَوى سَواء
قَبضـي وَبَسـطي مـا لهُ اِنتِهاءُ
لا يَســتَوي الفَنـاءُ وَالبَقـاءُ
لا تَســـتَوي الصــِحَّةُ وَالأَدواءُ
إِلّا بقــربٍ حبّــذا التَقريــبُ
عِيــادة كــانَت لعينـي قُـرَّه
ســُررتُ فيهـا كامـلَ المَسـَرَّه
سـمعت فيهـا مِـن أَديـبٍ شعره
يَمـدَح فيـهِ المُصطَفى وَالعتره
فنعـمَ ذا الشـِعر وَذا الأديـبُ
رَثـى لِحـالي إِذ رَآنـي عـدما
فَعــادَني فَضــلاً وَلكـن حُلُمـا
لَـو يَقظَـةً كُنـت أَراه مِثلَمـا
أَراهُ فــي نَـومي بِـهِ مُهَيَّمـا
لَغِبــت عَنّــي إِذ بــهِ أَغيـبُ
روحـي فـدى نَبيّنـا المُختـارِ
غوثِ الوَرى مُنقِذ من في النارِ
أَفضــالُهُ عَمَّــت كَغَيــثٍ جـارِ
مــن دونِهـا جَـواهِرُ البِحـارِ
فَــاِعجَب لطــه فضــلُه عَجيـبُ
يـا ربّ هـب لـي زورَةَ الحَبيبِ
وَاِمنُـن بِجـبر الكسرِ من قَريبِ
أَوّاهُ لَــو آمــنُ مــن رَقيـبِ
وَيُصــبِح الجـوارُ مـن نَصـيبي
جــوارُ طــه المُصـطَفى رَحيـبُ
يا ربّ هب لي المشرب المحمّدي
واِشــفِ وعـافِ مُهجـتي وكبـدي
أوّاه لــو آمــن مــن رقيـب
ويصــبح الجـوار مـن نصـيبي
روحـي فـداه وهـو لـي حـبيب
صـلّى عليـه الله ما نجمٌ بدا
وَما حَدا بي لِلحِمى صَوتُ الحِدا
وَمــا ســَمِعتُ منشـداً مـردِّدا
ذكـر حَبيـبي المُصـطَفى ممجَّدا
وَذُبــتُ وجــداً إِذ بــهِ أَذوبُ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.