هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِنايَــةُ اللَــهِ فــي أَهـلِ العِنايـاتِ
مَعونَـــةٌ شـــَملت كُـــلّ المَعونـــاتِ
قَضـــى وَقَـــدَّر وَالألطـــاف جارِيَـــةٌ
وَالحَمــدُ لِلَّــهِ فــي مــاضٍ وَفــي آتِ
لا أَنــسَ أَلطــافه فــي كُــلّ واقِعَــةٍ
فيمــا يَشــا وَلــه حكــمُ المَشـيئاتِ
لا أَنــسَ ماضــى حَيــاتي وَهـي حافِلَـةٌ
نُعمــى وَبُؤسـى مَضـَت فيهـا اِدِّكـاراتي
نَشـَأتُ فـي اليُتـمِ مِسـكيناً أَخـا عـوزٍ
كَمــا اِنتَشــى معــوزاً كـلّ الرجـالاتِ
وَأخـــوتي شـــَملتني فــي رِعايَتِهــا
وَقــلّ فـي النـاسِ مـن يَرعـى الأُخُـوّاتِ
هــذي العِنايـات مُـذ أَدركتُهـا كَرَمـاً
أَدرَكــتُ أَنِّــيَ مــن أَهــلِ العنايـاتِ
لِلّــهِ فــي الخَلــقِ أَسـرارٌ تُحارِبهـا
فكــرُ الأَلبّـا فَمـا تجـدي اِفتِكـاراتي
في الشامِ يَوماً وَيَوماً في فَروقَ وَفي ال
أَمصــارِ حينــاً وَحينـاً فـي القُرَيّـاتِ
بُــؤسٌ وَســجنٌ وَتَعــذيبٌ وَطــول ضــَنىً
مــا بَيــنَ هــذا وَهــذا مـت موتـاتِ
يـا غربَـةً ضـاع فيهـا العُمـرُ ضـَيعتَهُ
مــن يجمَـع الشـَملَ منّـي جمـع أَشـتاتِ
أَشـكو إلـى اللَّـهِ مـا لاقيـت مغتَرِبـاً
نُكبــتُ فــي غُربَــتي أَنــواع نَكبـاتِ
هــذي حيــاتي فـإن يعجَـب لَهـا أَحـدٌ
فَفـــي حَيــاتي أَرى كُــلّ العجيبــاتِ
يـا علَّـة الخلـقِ يـا نورَ الوُجودِ وَمن
بــاريه أَوجــده مــن نـورِه الـذاتي
وَمــن هُــوَ النعمـةُ العُظمـى بِـدَعوته
هـــدى البريّــةَ أَنــواعَ الهــداياتِ
أَرجـو هـداكَ فجِـد لـي بِالهُـدى كَرَمـاً
وَاِشــفَع بِــذَنبي تُشـَفَّع فـي خَطيئاتـي
وَاِنظُــر لحظّــي فَسـوءُ الحـظّ أَسـلَمَني
إلـــى زَمـــانٍ ظَلــومٍ عــابِس عــاتِ
فَنَظــرَةٌ مــن رَســول اللَــهِ تُسـعِدُني
دُنيــا وَأخــرى بِــأَنواعِ الســَعاداتِ
لا أَبــرح البــابَ مَلهوفـاً وَلـي أَمـلٌ
لا أَبـرح البـاب مـا لـم تُقـضَ حاجاتي
لا أَبـرح البـابَ بـاب اللَـهِ مـا برحت
بـــــهِ تنــــزَّل أَملاكُ الســــماواتِ
إِنّــي تَعــوّدت مِنــهُ الخَيــرَ أَجمَعُـه
وَعــادَةُ الخَيــرِ كَــم جـاءَت بِخيـراتِ
عَلَيــــكَ وَالآلِ وَالأَصــــحابِ قاطِبَـــةً
صــَلّى المهيمــنُ يــا ختـمَ النَبـوّاتِ
مــا قمــتُ أَهتـفُ بِالشـَكوى وَأسـمعكم
أَنيـــنَ قَلــبي بِأَشــعاري وَأَبيــاتي
أَو قمــتُ أحمــدُ رَبّــي حيـن أنشـدكم
عِنايَــة اللَــهِ فــي أهـل العنايـاتِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.