هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ميلاد أحمــدَ ســيّد الســاداتِ
مَجلـى لِنـورِ اللَـهِ في المِرآةِ
قَبَـضَ المُهَيمِـنُ قَبضـَةً من نورِهِ
فَـأَتَت بِأَحمـدَ سـرِّ سـرّ الـذاتِ
هـو رحمة الرحمن جاد بِها عَلى
كُــلِّ العَـوالِم دائِم الرَحمـاتِ
هوَ نَفحة المَولى الكَريمِ بِطيبِهِ
طـابَ الوُجـودُ بِـأَطيَبِ النَفحاتِ
هُوَ مُنتهَى الفيضِ العَميمِ وَهَديُهُ
خَيرُ الهُدى في الرُسلِ خَيرِ هُداةِ
يـا سـَعدُ أَقبِل عَلَّ يُنجزُ وَعدُنا
مـن سـيّد السـادات رَغمَ عداتي
وَاللَـهُ قـدَّر كُـل شـَيء هَل تَرى
قُـدِّرتَ لـي يـا سَعد قبلَ مَماتي
أَعجزتَنـي طَلَبـاً وَأَحسـَب أَنَّنـي
سـَأَراكَ طـوعي وَالزَمـانُ مواتي
أَتـراكَ تخـدِمني لخدمَـةِ أَحمَـدٍ
قَــولاً وَفِعلاً أَحســَنَ الخــدماتِ
فَأَنــا خَــديمُ الآلِ آلِ محمّــدٍ
وَعلــى مـودَّتِهِم وَقَفـتُ حَيـاتي
صــَلّى عَلَيـهِ اللَـهُ جَـلَّ جَلالَـهُ
وَالآلِ وَالأَصـــحابِ خيــرَ صــَلاةِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.