هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محبّــكَ لا يُضـامُ وَحـقّ حبِّـك
وَأَنـتَ نَصـيرُهُ بِـاللَهِ رَبّـك
وَكَيـفَ يمسـُّهُ في الدَهرِ ضيمٌ
وَصـرفُ الدَهرِ يُصرَف عن مُحبّك
وَإِن يَمسسـهُ ضـُرٌّ مِنـهُ يَشكو
فـذلك ضـرُّ بُعـدكَ بَعدَ قُربِك
تَجـاذبه إليـكَ الشـَوقُ حَتّى
تمثّلَ في الرِحابِ مَشوقُ رُحبِك
وَمـا جَـذباتُ شَوقٍ منهُ تُحظي
بِهذا القرب بَل قُرباتُ جذبك
أَخــذت تضـُمُّهُ صـدراً لصـدرٍ
فَبـاتَ بِمَضـجَعٍ جُنبـاً لجنبك
وَجـدت بِنَفحَـةٍ أَحيتـه قَلباً
بسـرِّ الذاتِ من نفحات قَلبك
فَشـاهد منـكَ أَسرارَ التدلّي
بســرّ دُنُـوِّكَ الأَسـمى لربّـك
فَهـل لِلبَيـنِ ثمّـة من حجابٍ
وقد رُفعَ الحجابُ برَفع حُجبك
وَهـل بعـدَ الهداية من ضلالٍ
لِتـارِكِ كُـلِّ ركـبٍ دونَ رَكبِك
فَمـا بال الجهول بكلّ معنىً
يفنّــد قـول معـروفٍ بحبّـك
بدا معناكَ في الصَبِّ المعنّى
فَـأَنكرُهُ الزَمـانُ حسود صَبِّك
أَلسـت تَـراهُ كَيفَ يُريب فيه
بنيـه فَقُل لها اِرجع بِرَيبك
وَعـاتبهُ عَلـى مـا فاضَ فيه
عَسـى يَتَدارَك المُفضي لِعتبك
وَجَـلِّ حقيقَـةَ الأَمـرِ المعمّى
بِنـور الحَـقّ في مِرآة قَلبِك
عَسى تُجلى البَصائِرُ من سناهُ
فَتَشـهَدَ غَيبَـهُ في لوح غَيبِك
وَإِن تَر ثمّ تَقصيراً أَتاهُ ال
مُقَصـِّر قـل لـه عجِّـل بِأَوبك
وَقُـل مـن بَعد ذَنبٍ تابَ مِنهُ
إِلـهُ العَـرشِ شـَفّعني بِذَنبِك
وَفَـرِّج كُربـه بِـالعَفو عَنـهُ
وَقـل بُشراك في تَفريج كربك
وَإِن هـمَّ المريـبُ بـه بسوءٍ
وَأَغـرى حِـزبَ شـَيطانٍ بحزبك
فَلا تَـدع العِدى يَصلوا إِليهِ
وَقـد أَصـلَيتَهم نيرانَ حربك
كَفـى أَن يحتَمـي بِحمـاكَ صَبٌّ
فَتَحميـهِ فَكَيـفَ بِوُلـدِ صُلبِك
عَلَيـكَ صـَلاةُ رَبّـي مـع سـَلام
لأَهـل حِمـاكَ آلِـك ثـمّ صحبِك
مَـدى الأَيّـام ما يَشدوك شادٍ
مُحِبُّــكَ لا يُضـام وَحَـقِّ حُبِّـك
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.