هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَلَـغَ الـدِيارَ وَجـاوَرَ المُختـارا
يَستَشـــرِف الأَنــوار وَالأَســرارا
بَلَـغَ الحِمـى حُلمـاً وَلَيتَـهُ يَقظَةً
وافــى حِمــى طــه وَحَـلَّ جِـوارا
صــَبٌّ طَـواهُ الوَجـدُ لَيـتَ بِنَشـرِه
يَطـوي القِفـارَ لَـهُ كَطَيـر طـارا
وافـى عَلـى قَـدرٍ يَـودُّ لَـو اِنَّـهُ
شــَوقاً لطــه يَســبِق الأَقــدارا
وافـى الحمـى مُستَشـفعاً في زَورَة
يَرجـو القبـول وَيَسـتَقيلُ عثـارا
يَرجــو بســيّدة النسـاء شـَفاعَةً
مــن سـيّد الشـّفعاء وَاِسـتِغفارا
الوجـد أَسـكته وَأَنطـق دَمعـه ال
مـدرار يعلـن في الهَوى ما دارا
أُمّــاهُ ســيدة النسـاء قَصـائدي
وافـت علـى نُجـب الرَجـاء مِرارا
دَبّجتُهــا بِمَديـح جـدّي المُصـطَفى
مُختــارَةً فـي مـدحِها المُختـارا
وَوَدَدتُ لَـو أَنّـي بَلَغت بها المُنى
وَمُنــايَ لَـو أَغـدو لِجَـدّيَ جـارا
أَتَريــن قــد آن الأَوانُ فَـأَنتَحي
بِرِحــاب طـه المُصـطَفى لـي دارا
فَأَنا الغَريبُ وَلَيسَ لي غَير الحمى
فَمَــتى أَبَلَّـغ بِـالحِمى الأَوطـارا
وَأَرى وَقَــد عَـزَّ النَصـيرُ بِأَحمـدٍ
وَبِــــآله وَبصـــحبه أَنصـــارا
صــَلّى الإِلـهُ مُسـَلِّماً أَبـداً عَلـى
كــلٍّ بمـا فيـه الوُجـودَ أَنـارا
وَعَلَيـك فـي رَوض العُلى ما أزهرَت
زُهــر الســَماء وَبثّـت الأَزهـارا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.