هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذاكرتـي بـورِكتِ مـن ذاكـره
تَخطّـري مـا شـِئتِ مـن خاطِرَه
وَعـدّدي مـا نِلـتِ مـن نِعمَـةٍ
فـي النعم الباطِنة الظاهِره
هَـل ثـمَّ مهمـا تـذكري نِعمَةً
كَنِعمَـة الإيمـانِ يـا ذاكِـره
مَعرِفَــةُ المنعــم ســبحانه
ما مِثلُها في النعم الوافِرَه
إيجادُنــا منــه وَإمـدادُنا
كَـالبَحرِ في أَمواجِه الزاخِره
فَالحَمــدُ لِلَــه عَلـى نِعمَـةٍ
تُسـعدُ فـي الـدُنيا وَالآخِـرَه
رَثـى لِحـالي المُصطَفى زائِراً
يَنظُـرُ فـي أَحـواليَ الحاضِرَه
فَاِنتَعَشـَت روحـي بِروح العُلى
وَاِفتَخَـرَت بِـالنِعمِ الفـاخِرَه
لكنّهــا الأَيّـامُ تَسـتَنزِلُ ال
عـالي إِذا ما دارَت الدائِرَه
وَقَـد طَغـى الباطِـلُ في فَورِهِ
وَالنـاسُ فـي طُغيانِها فائِرَه
يـا سَيِّد السادات باب الحمى
روحـي فِـدى أَعتابِكَ الطاهِرَه
مـا خـابَ مَـن أَمّ نَبِيَّ الهُدى
وَأَمّ مِنـهُ الرَوضـَةَ الناضـِرَه
مِــن طيبَـةٍ جُـدت بِنَفحاتِهـا
فَطِبـتُ مـن نَفحاتِها العاطِرَه
وَبــدلت بُؤسـي بِنُعمـى كمـا
بــدّلتني أَيّــامِيَ الغـابِرَه
أَقلتنــي عَـثرَة نَفسـي وَكَـم
أَقلــتَ عَبـداً نَفسـُه عـاثِرَه
وَالناصـِرُ المَنصـورُ مـن ربّه
مظهـرُ فيـضِ القُدرَةِ القادِرَه
مــن أُمّـه يرجـو بـه نَصـرَةً
يَجـده فـي يوم الوَغى ناصره
عَلَيـهِ وَالصـَحب وَأَهـلِ العَبا
ســُحبُ صــَلاةٍ دائِمـاً مـاطرَه
مــا رددت ذاكِرَتــي نِعمَــةً
لِرَبِّهـــا خامِـــدَةً شــاكِرَه
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.