هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
القــدسُ فــي أَلــمٍ وَليـلٍ داج
يــا صـاحِبَ الإِسـراءِ وَالمِعـراجِ
القـدس آلمها وَأَثقَل ظَهرها الد
دُخَلاءُ إِذ نَزَلــوا بكــلّ فجــاجِ
نَزلَ اليَهودُ بِها عَلى حكم الهَوى
وَاِســتَدرَجوها أَيّمــا اِسـتِدراجِ
مكـرَ اليَهـودُ بِهـا وَأَثَّر مكرُهُم
وَتَسلســـلَت بِالأَصــفَر الوَهّــاجِ
لعبـوا بها لمّا اِستَخَفّوا شَأنها
لعـبَ الفَتـاة بدُميَـةٍ مـن عـاجِ
مـا الشَأنُ في تَعزيزِها إذ أنَّها
ذلّـــت وَأَيـــمُ اللَـــهِ لِلأعلاجِ
مـا الشَأن في إنقاذها وَنَجاتها
وَدم الشــَهيدَة سـال مـن أَوداجِ
ضـاقَت بهـم ذَرعـاً فَنـاجَت ربّها
يـا ربّ لسـت إلـى اليَهود بحاجِ
أَرضـي بِهِـم بركـان يقذف دائماً
حِممـاً فكيـفَ إِذا فتحـت رِتـاجي
فَمَـتى قَضـاء اللَـهُ يَقضي بَينَنا
بِـالحَقِّ إِذ لَيـسَ القَضـاء يُداجي
وَأَرى صـلاح الـدين قـامَ بناصري
فَالســـَيف لِلأَصـــلاح خيــر علاجِ
مـن لـي بِـهِ فيـردّ أَعدائي عَلى
أَعقــابِهِم بِــالخَزيِ دون نتـاجِ
وَيَقـول لِليـمّ الخضـمّ إِلَيـكَ مَن
قَــد أَزعَجــوني غايَـةَ الإزعـاجِ
هـذا لِسـان القُـدسِ نـاجي رَبَّـه
وَبِـه أُنـاجي اللَـه حَيـثُ أُناجي
مـن لـي بجدّي فاتح القُدس الَّتي
أَبراجهــا طـالَت عَلـى الأَبـراجِ
مـن لـي بـهِ وَاللَـه جَـلَّ جَلالـه
بِالصــُبح يَجلــو كُـلّ لَيـلٍ داجِ
يـا سـَيِّد السـادات من لِشكايَتي
مــن حالِنــا وَشـكايتي بلجـاجِ
بِرَفيـع جاهك كن لَنا وَاِشفَع بنا
فَـذُنوبُها كَـالبَحر فـي الأَمـواجِ
لَـم تَنقَطِـع فتَـنُ الزَمان وَكُلُّها
تَلقــى اِتِّصــالاً بَينَنـا بـرواجِ
أَخشـى وَأَيـمُ اللَهِ أَن تَجري دماً
هــذي البِلادُ كَمائهــا الثجـاجِ
فَتَـدارَكِ الأَمـرَ الَّـذي قـد خِفتُه
بِرَفيـع جاهِـكَ يـا رَفيـع التاجِ
يـا خَيـر خَلـق اللَهِ أَكرَم شافِعٍ
وَمشــفَّع أَنــتَ الرجـا لِلرّاجـي
المُسـلِمون تَفَرَّقـوا أَيـدي سـبا
وَهـمُ حُمـاة الـدينِ خيـر سـِياجِ
وَحِّــد صــُفوفَهُم وَهبهُـم قائِمـاً
مِنهُـم بِـأَمر اللَـهِ غيـر مُـداجِ
هبهــم إِمامـاً عـادِلاً ذا شـوكَةٍ
فَالكُــلّ مِنهُــم لِلإِمــام بحـاجِ
عـلَّ الإِمامَـة تَجمَـعُ الشَمل الَّذي
قَــد فرّقتــهُ سِياســَةُ الإِحـراجِ
هــذي مناجــاتي وَهـذي حـاجَتي
يـا كَنـز جـودِ اللَـهِ لِلمُحتـاجِ
دَبَّجـتُ مـا قَـد عَـنَّ لـي في شَقة
مرفوعَـــة كَشــَقائِق الــديباجِ
فَعَسـى رَسـول اللَـهِ تقبلها عَلى
عِلّاتهـــا فَقبولهـــا إِفراجــي
إِنّـي سـَئِمت مـن الحَيـاةِ ضَئيلَة
فَسـلِ المهيمِـنَ أَن يُضـيءَ سِراجي
صــلّى عَلَيــكَ اللَـهُ جَـلَّ جَلالَـه
وَالآلِ وَالأَصــــــــحابِ وَالأَزواجِ
مـا قـامَ مَلهـوف يُـرَدِّد قـائِلاً
يــا صـاحِبَ الإِسـراءِ وَالمِعـراجِ
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.