هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَرِضـتُ وَلَـم أَلقَ الطَبيبَ المُداوِيا
فَلَـم أَدرِ مـا دائي وَلا ما دَوائِيا
تَغَلغَــلَ فــي صـَدري فَبِـتُّ صـَريعَهُ
وَقــوّض أَركــاني وَهــدَّ بِنائِيــا
أَظـنّ الهَـوى العـذريّ حـلَّ بِمُهجَتي
فَلَيـتَ الهَوى العذري لم يكُ دائِيا
فَمـن لوجيـع الحـبّ يَبكـي بكـاءه
وَمـن لصـريع الحـبّ يرثـي رثائِيا
وَمـا الحُـبُّ إِلّا نَظـرَةٌ عِنـدَ نَظـرَة
مُكهربَــةٍ يَبــدو سـناً كهربائِيـا
وَمـا الحـبّ إِلّا نَفحَـةٌ بعـدَ نَفحَـةٍ
ســـَماوِيّةٍ لا زالَ حبّــي ســَماوِيا
وَمـذ عَلِقـت بِـالحبّ روحـي أَبحتُها
وَفـاءً لِمَـن في الحُبّ يَسمو وَفائِيا
دَعـاني صـَحيحُ الحـبّ نَحـوَ جنـابه
فَســابَقَني قَلــبي وَقـالَ دَعانِيـا
وَجِئت بِروحــي دون جِســمي مُلَبِيّـاً
نِــداء حَـبيبٍ كَـم أَجـابَ نِـدائيا
وَأَعربـت عَـن شـَوقي إِلَيـهِ بِأَدمُعي
وَسـقم برانـي عَـلَّ يَشـفي سـَقاميا
فَعــادَ بِفَضــلٍ مِنـه خيـر عِيـادَة
شــُفِيتُ بِهــا لمّـا أَرادَ شـِفائِيا
فَقُــل لِلَّــذي قَـد لامَنـي بِمحبَّـتي
وَمــن لَـومِهِ وَالعَـذلِ زادَ بلائِيـا
حَبيـبي غَـدا طـبَّ القُلـوب حَقيقَـةً
فَسَل عَنهُ أهل الحبّ تُهدى اِهتِدائِيا
وَإِن أَدرَكـوا فـي الحبّ نُقطة بائه
فَبِالحاءُ وَالباء اِرتَقَيتُ اِرتِقائِيا
أَلَـم تَرَنـي فـي بـاب أَشـرف مُرسَلٍ
وَقَفــتُ حَيـاتي صـادِقاً لا مُرائِيـا
عَلَيــهِ وَآل البَيــتِ أَزكـى تَحِيَّـة
وَصــَحبٍ كِــرامٍ صـَحَّ فيهِـم وَلائِيـا
مَـدى الـدَهرِ مـا يَممَـتُ طه مؤمِّلاً
وَحقـق لـي المَـولى بِطـه رَجائِيـا
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربيةوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.